د.بشار قدوري
بغداد وطهران والرياض ودمشق امستى مركز الصراع في السرق الاوسط بل في العالم وبين تلك الدول مواضيع مختلفه لكنها مشتركة فبين محور طهران ودمشق تقارب وبين الرياض تباعد واما بغداد في منتصف الطرق ،
ومن محور اخر ماتتفق علية امريكا واسرائيل مع تركيا من جهة وبين روسيا من جهة ، وبغداد بين الضغوط المحورية للاطراف .
مايجب على الرياض الدفع وكذلك الانفتاح الاجتماعي ، وما يجب على انقره عدم لمس الاكراد لكن مع دخولها شرق الفرات .
ماهي الاثار الجانبية للوضع في الصيف القادم لبغداد وهل للسيد عبد المهدي تصور عن مايحدث مستقبلا ، وماذا يفسر سكوته بعد تجاوز ١٠٠ يوم ولم يستقيل ، مع العلم كنا نعول على تهديده بالاستقالة حاله تعرضة للضغط ، وماهي الحلول المناسبة لمصلحة العليا للبلد مع احتدام التصارع بين الأطراف الدولية .
صيف طهران الساخن .
من البرامج العدائية التي تقوم بها امريكا وحلفائها في المنطقة هي اعداد قمة وارسو في بولندا 14 شباط القادم ، لاجل تحديد خارطة طريق لاجل ارجاع ايران للمربع الاول وتفعيل العقوبات الاقتصادية بشكل اقوى من السابق لكون الاقتصاد الايراني لدية القدرة على امتصاص الحزمة الاولى والثانية من العقوبات مع نسبة اضرار تقدر 20% ومن خلال استطاع النظام الايراني الالتفاف على كثير من العقوبات بطريقه او باخرى ، يعتمد الامريكان ومن حالفهم في خلط اوراق بين الايرانيين واوربا من جهه واخرى مع ايران و روسيا ، لذلك نجد الدعم الروسي للايرانيين قد تراجع في بداية هذه السنة الحالية ، وهذا بضغط من واشنطن لرفع الغطاء الجوي عسكريا والغطاء النفطي اقتصاديا ، السؤال الذي يطرح هل سيكون الصيف القادم في طهران اشد سخونه ، مع اقتراب موعد القمة المرتقبة وتزايد العقوبات ورفع وتيره المظاهرات ورفع الدعم الروسي والتركي .
جوابا لهذا لطهران الكثير والكثير من الدبلوماسية الناعمة لحل الأزمة ومن تلك المشاكل التي تعول عليها الاطراف هي التظاهرات المتنوعة وغلاء المعيشة والفقر ، ومن اهم الوسائل تلك هي التنوع العرقي والحدود الافغانية والباكستانية وكذلك الاكراد السنة في ايران ، لكن مع التجارب السابقة لإيران مع تلك الأقليات القومية على مر التاريخ نجد ايران تجد حلول ، وقد يسترسل الفكر بان قمة وارسو شبيه بقمة جوادلوب الذي اقامتة الولايات المتحدة الأمريكية ايضا وبالاتفاق مع بريطانيا وفرنسا والمانيا سنة 1979 قبل رحيل الشاه وقيام الثورة علية وتم مناقشة مواضيع تخص نظام الشاه ومعارضين في الخارج والداخل .
لكن النظام الايراني لن يسقط وانما هناك تقويم و ارجاع ايران الى الخطوط التي حددتها طبيعة المنطقة في سنة 1979 وتكون دولة اسلامية ايدلوجية ولا تتعدى الخطوط التي رسمتها اتفاقيات دولية للمنطقة .
صيف دمشق الساخن .
مقبلين على فوضى حدود عارمة في سوريا مع تلك الفوضى السائدة فبين خروج امريكي هناك دخول تركي وبين سكوت روسي هناك سكوت ايراني .
وبين تلك الفوضى تقوم اسرائيل بانتقاء أهدافها بشكل اسبوعي في سوريا ، حيث تستهدف قوات سورية او وحدات تابعة لهما ، والملفت للنظر لماذا السكوت على استهداف تلك القوات دون رد ، هل هناك خطة للانسحاب ، هل هذا السكوت الذي يسبق العاصفة ، ومع قرب مركز صراع طويل وهو الاقليم الكردي السوري الجديد وحصار اردوغان للاكراد وانسحاب الامريكان منها يتجة الاكراد الى الاعتماد على انفسهم في تشكيل اقليمهم في سوريا الجديدة فهل ننتظر تشكيل اقليم كردي سوري في الصيف القادم .
صيف الرياض الساخن .
الذي يضن ان الرياض بعيدة عن ما يحصل فهو واهن فان الرياض لها قوى ان تكون سببا في الفوضى ومسببا لفوضى ، فداخل البيت الملكي هناك استعداد لعملية انقلاب على ولي العهد السعودي محمد بن سلمان ، الذي في فتره تولية منصب بالمملكة وهو يصب المصائب عليها ، فمن اتفاقية القرن وحرب اليمن التي اخرقت الاخضر واليابس وحصار قطر واخيرا دم الخاشقجي الذي جاء نهاية لذلك العقد من الافعال ، حيث الانفتاح الاجتماعي يثير حفيظة المحافظين وحلفائها في المنطقة يدعمون تلك الفعاليات والأنشطة وهذه جثبة داخلية جديدة تضاف الى السابقات فهل ننتظر صيف ساخن في الرياض بسبب الضغط على ايران وفصيل الحوثيين
صيف بغداد الساخن .
الفشل التشريعي في البرلمان العراقي يصب في فوضى تشريعية مما يؤدي الى ضعف بالدولة العراقية وكذلك عدم حسم تعيين وزراء الدفاع والداخلية وعدم حسم كثير من الملفات ذات تخصص الامن والدفاع ، ودخول القوات الامريكية باعداد متزايدة ، وتعزيز واعادة هيكلة القواعد الامريكية كل هذه نذير شؤم لصيف ساخن محمل بحراره الاحتكاك بين القوات الامريكة من جهه وبين قادة محليين ذو نفوذ من جهه ، نظريا خطوط التماس ستكون في المحافظات السنية كالانبار وصلاح الدين وكركوك حيث قامت القوات الامريكية بتعزيز تواجدها في تلك المناطق بقواعد قد هجرتها منذ عام 2011 ،هل هناك خلط اوراق على بغداد من الناحية السياسية والعسكرية والاقتصادية وان كان عادل عبد المهدي صمام امان للعراقيين كونه تنازل عن كثير من حقوقه ومرونته الى اطراف سياسية قويه بالمشهد الانتخابي وكذلك تنازل عن كثير من حقوقه الدبلوماسية والدستورية امام رئيس الجمهورية برهم صالح والذي عقد كثير من الاتفاقيات الاقتصادية والأمنية دون الرجوع لرئيس الوزراء ، حيث يحسب سكوت عبدالمهدي عن تلك الفوضى بترشيح الحقائب الوزارية وتفرد رئيس الجمهورية وإعطاء المجال لكثير من الفصائل السياسة وغيرها من تصرفات غير دبلوماسية كل هذه الأمور تحسب للسيد عبد المهدي بدهاء سياسي وقراءة لواقع محتمل ان يكون صيفنا ساخنا لكي يستمد السيد عبد المهدي قوته وهيبته واعادة ترتيب الاوراق والانقلاب على الوضع السياسي الحالي وبداية من جديد مع السيد عادل عبد المهدي وحلفائة التقليدين من جبهة الاصلاح .

0 تعليقات
إرسال تعليق