أ.د.عبدالله عيد الغصاب
أصدر مجلس الوزراء العديد من القرارات التي نأمل من الله عز وجل أن تصب في صالح وطننا الحبيب الكويت بقبول استقالة بعض الوزراء وتعيين آخرين ولا يسعنا إلا أن نقول لمن تقدم باستقالته شكرا على عطائكم لهذا الوطن والله يوفق من تم تعيينه لإدارة الحقائب الوزارية..
وما أثلج صدري هو استقرار وزارة التربية والتعليم العالي ببقاء وزيرها معالي د.حامد العازمي فقد كان في السابق يتم تغيير وزيرها لأسباب منطقية أو غير منطقية فوزير التعليم الحالي اجتهد في الفترة السابقة وأصدر العديد من القرارات الجريئة والتي قابلة تأييد ومعارضة لمدى حساسيتها ومن أهمها الشهادات والاختبارات واعتماد الجامعات وغيرها من القرارات التي كان يراهن عليها البعض باطاحته من منصبه إلا أن هذا الوزير اقدم ولم ينظر إلى مصلحته الشخصية ووضع التعليم نصب عينه لايمانه بأن التعليم حجر الزاوية في نهوض المجتمع …واستقراره في منصبة يدل على ان سمو رئيس مجلس الوزارء يؤكد ما طرحة في مداخلته في ٢٨ أكتوبر الماضي بالملتقى الحكومي الاول تحت عنوان مكافحة الفساد بأنه لن يسمح بأن يكون هناك فسادا في الجهات الحكومية وانه سوف يحول قيادي تلك الجهات الى المسألة والتحقيق ويتم الاستعانة بغيرة لذا بما أنني انتمي إلى الوسط الأكاديمي وقلمي دائما وابدا حرا وغير موجه سوف يكون نحو الأفضل والمطالبة المستحقة فمن الواجب أن نسعد باستقرار وزير التربية والتعليم العالي بقيادة د.حامد العازمي طالما هو في طريقه المشرق للتعليم …
شكرا سمو رئيس الوزراء على استقرار وزيرنا.
اللهم احفظ الكويت واميرها وشعبها من كل مكروه

0 تعليقات
إرسال تعليق