هويدا عوض / مصر - القاهرة

انظر الي داخلي لا اري غير كثبان ورمال 
هذه رمال متحركه تغوص الي قاع في الحال 
وتلك رمال ثابته تغرس القدم وتخرج بالمحال 
شمس حارقه في الصيف وغليان لراس مال 
وفي الشتاء القارص يجمد دمي براس هام 
الافكار بيد والكثبان عنيفه ورهيبه بالاميال 
مشيت عمرا طويلا دون ريا ولا خضرا بان 
وعندما لاح لي حل وطار قلبي فرحا بالجمال 
قولت رباه هداني الي حديقه حب وجنان 
واخذت اعد الاماني في الطريق وارتب الايام 
وعندما اطمئنت روحي اني وصلت للاحلام 
وجدتها سراب كسراب بقيعه ولم اجد فيه ماء 
لاخضره ولازرع ولا ماء كان وهما من الاحلام 
ورجعت اهيم في صحراء عمري وفقدت الامال 
وها انا ذا في طريق لا اري اخره بعد سير فات 
كثبان ورائها كثبان كل الرؤي مشهد واحد عام 
فقط اسير انتظر شروق ثم غروب وضاعت الايام 
ما عشت في حلمي وما عشت يومي ولااعرف الآت 
كلما اقدمت علي تغيير تعيدني خطواتي لنفس الكثبان 
الم يخلق الله في الكون جبال وانهار ووديان. 
اما من فرج يا ربي لتنهي طريق الكثبان 
اختنقت روحي من صعود وهبوط وتعثرت الايام 
هل انتظر في نفس المكان لاجد غوثا وامان 
ام امشي ربما اهتدي وتختفي الكثبان