إبراهيم المحجوب
تنتظركم مدينة الموصل ومحافظة نينوى عموما بزيارة ميمونة يوم غد او بعد غد لكي تقوموا بافتتاح جسر الحرية الذي افتتحه قبلكم الملك فيصل وبقى صامدا باسمه رغم تعدد الانظمة والحكومات ومنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر...
اكيد سوف تكون زيارتك بروتوكوليه ووفق الصيغ الرسمية خاصة ونحن نراك لاتحب المصافحة والمخالطة في ظل ازمة كورونا...
سوف يستقبلك انظف وانزه مسؤولين في مقدمتهم السيد محافظ نينوى الذي عرفنا نزاهته وشجاعته منذ كان في مرحلة شبابه ومعه قائد العمليات وقائد الشرطه وهؤلاء جميعهم مشهود لهم بالنزاهة وتأدية الواجب بما يرضي الله سبحانه وتعالى...
بعدها سوف تلتقي بالاعلاميين في مبنى المحافظة لتحكي لنا عن محاربة الفساد والعجز المالي وغيرها من الأمور التي تخص الدولة وهذا ماتعودنا عليه من اسلافكم ايها الرئيس..
كل ما نريده منكم ان تسألو عن عدد الجسور في مدينة الموصل ومحافظة نينوى قبل التحرير وعن عددها في الخدمة الآن بعد ثلاث سنوات ستجدها اثنان بعد ان كانت ستة خمسة داخل مدينة الموصل وسادسهم في جنوب الموصل يندب حظه العاثر اسوة ببقية الجسور..
وارجو ان تسأل السادة الوزراء واعضاء البرلمان الذين معك متى تستطيعون اعادة اعمار هذه الجسور وانا متأكد انكم حينها تستطيعون محاربة الفساد...
سوف يكون من ضمن مستقبليكم مدراء الدوائر الخدمية فارجوا منكم سؤال مدير عام الصحة هل يوجد لديه مستشفى على ارض الواقع غير الكرفانات البديلة ونحن نعيش في ظل اسوأ ازمة صحية تهز العالم....
وعندها اسأل مدير التربية كم مدير تربية يتبدل في العام الواحد.. ولماذا؟؟؟؟؟؟؟
دولة السيد الرئيس
وانت تفتتح هذا الجسر انظر الى يسارك اذا افتتحته من جهة الجانب الايمن ستجد مدينة اشباح مخيفة مازالت انقاض ولم يطأ قدمه فيها البناء بسبب التناحرات التي تنخر جسد الدولة....
كلما ارجوه من جنابكم الكريم ان تسأل عن اسواق نينوى في الجانب الايمن اين اختفت ولماذا لم يعاد بناءها وهل ذهبت بلا رجعة!!!!!!!!!
يادولة الرئيس
ارجو منك ان تلتقي بالمواطنين البسطاء وخاصة عوائل الشهداء والمفقودين لتعرف حقيقة مايجري في محافظتنا العزيزة بدون رتوش او مجاملات ولتعرف الحالة النفسية للمواطن الموصلي والحاجز الذي تم بناءه بينه وبين الدولة....
اسال عن النازخين الذين تركوا ديارهم قسرا ولا يستطيعوا العودة الى مناطقهم. وماهي الحلول فحتى اخواننا الفلسطينيين يعيشون اليوم في مدن فيها كل الخدمات وليس مخيمات لاتحمي من الحر والبرد..وهنا اقصد المواطنين من المدينة القديمة وقرى ونواحي غرب الموصل واهالي سنجار وتلعفر وسهل نينوى.
اتمنى يادولة الرئيس ان لاتكون زيارتكم لالتقاط الصور فقط مع النواب وغيرهم وان لاتعطي وعود لاتستطيع الايفاء بها فالرجل ممسوك بكلامه... وارجو ان تهتم بموضوع خدمات محافظة نينوى وان تتابعها شخصيا حتى نستطيع اعادة الامور لمجراها الطبيعي....
زيارة موفقة ان شاء الله وبداية خير لاعادة جسور نينوى الى الحياة... واخيرا يادولة الرئيس وبناءاً على طلب ذوي الشهداء فهناك حفرة كبيرة جنوب الموصل بسبعة كيلومترات تسمى الخفسة دفن فيها الالاف من ابناء هذه المحافظة ويتمنون منكم رؤيتها حتى ولو من الطائرة وقراءة سورة الفاتحه على ارواحهم وبعدها اسال كيف يعيش عوائل هؤلاء وهم بدون حقوق منذ عام ٢٠١٤....
ان الموصل يادولة الرئيس لن يحل مشكلتها جسر الحرية رغم انه مشروع خدمي مفيد ولكن مايحل مشاكلنا هو ابعاد كل مشاكل السياسيين وحلها في بغداد وليس على ارض الموصل...
تحياتي لكم وانا اعرف نشأتكم الاولى اعلامي مهتم بما يدور حوله واتمنى ان تصلكم رسالتي هذه عن طريق الاخ مسؤول الاعلام في مكتب رئيس الوزراء والاطلاع عليها وهناك الكثير من المعرقلات لم استطيع ذكرها لاسباب كثيرة واختصرت مقالتي على الخدمات وحقوق عوائل الشهداء والمفقودين...
وفقكم الله لما فيه خيرا للبلاد والعباد...

0 تعليقات
إرسال تعليق