ضحى سعدون
نولد بهذه الحياة فيعطونا إبائنا الحياة فيستمر العمر ونعطيها إلى أولادنا فهم حياتنا المستقبلية وهم من يكمل مسيرتنا
ولكن لمن تعطى هذه الحياة بكافة تعقيداتها مع توفر التكنولوجيا الذكية
وهل نؤمن على أولادنا بظروفنا تعسة هذه
خدمات صفر وتغيير صفر رفاهية معدومة
فقط السرقة من تنعم هنا
نواصل بتعليم أولادنا ونحثهم على الاجتهاد وكلنا ثقة أن لا يوجد عمل يليق بتعليمهم لا حكومي ولا أهلي
لا استثمار ولا شركات
يتخرج أولادنا ونتحمل نحن غضبهم بسبب الأوهام بالتعيين والعمل
أين المفر من هذا وذاك
هل تستطيع دولة من اغني الدول النفطية أن تحتوي عدد المتخرجين في كل عام من كافة الاختصاصات والمراحل
بدون تفعيل العمل في معامل ومصانع وبناء ومستشفيات
دولة بدون ميزانية كيف تعطي أبنائها حقهم
إي حياة سنعطي إلى أولادنا
نحن في منتصف الشهر الثامن والدولة تسير بدون ميزانية ورواتب متأخرة وحقوق ضائعة
هل سنخلف إلى أولادنا الديون بدل الاستقرار
نظرة واقعية إلى أجيال قادمة ستصل إلى ما لا استقرار
ألان نعيش مع إبائنا في بيوتهم وغدا ماذا سنعطي لهم ؟
لا شيء
خوف على مستقبل مجهول أو على حياة ذهبت بدون ما تعطى أو ضريبة علم لا نعمل به
لله الأمر من قبل ومن بعد
وللدولة إثم عدم إعطاء الحقوق إلى أصحابها بدون تحزب

0 تعليقات
إرسال تعليق