بقلم ابراهيم عبدالله محمد 


لم يعد الامر مخفي على الجميع في بلاد الرافدين العراق الذي اصبح ضحية المخدرات والتي تسمى الموت الثاني الذي ابتليت به الوطن من قبل زمر الفاسدين الذين قتلوا الانسانية بكل محتواها واليوم تضرب شبابنا بفايروس مميت وقاتل خطط له من قبل تجار الموت الذين وجدو المكان المناسب لعرض تجارتهم الباطلة في ارض الله ارض علي الكرار رض الله عنه والتي تصول وتجول بدون رادع يذكر من قبل الجهات والسلطات المختصه التي اصبحت كالمتفرج على مايحدث من تفكيك للاسر والشباب بسبب هذا الفايروس الميت الذي ادخل لنا بعد سلسلة خراب ودمار للعراق والتي وجدت الارض الخصبة لبيعها دون حسيب ولارقيب وقد تجاهل الاعلام القضية وكان لم يحدث شي تجاهل رسالته الطاهرة اتجاه وطنه وشعبة وهكذا اليوم يقتل ابناء،وطني بحفنه من المخدرات التي يديرها بعض الفاسدين من اجل كسب المال على حساب ارواح شبابنا الذين هلكتهم الحروب والفساد والجوع والحرمان نتيجه اهمال لهم وعدم كسبهم وتوعيتهم ليكونو ضحية لعبة تجارية خارجية من اجل المال والسحت الحرام على ارواح شبابنا الذين امتلئت بهم السجون دون التحرك للموضوع من قبل الجهات المختصة والمعنية وحقوق الانسان الدولية ومنظمات المجتمع المدني والاعلام والصحافة والراي وكل من له دور بأيقاف هذا الوباء،الذي يفتك بروح الوطن وزهرة الارض شبابنا شباب الوطن الغالي،