أمير البركاوي


الظروف التي مر بها العراق مأساوية وخلفت جيوش من اليتامى والارامل منها الحروب المتوالية واعقبتها موجات العنف الطائفي التي شهدها البلد ما بعد سقوط النظام واخرها هجمة عصابات داعش موجات الاستهداف الارهابي للمواطنين العزل التي حصدت ما حصدت من ارواح الابرياء وادت الى فقدان المعيل لهذه العوائل والظروف الاقتصادية التي نمر بها حرمت آلاف وخلفت يتم وفقر بدأ يسجل احصائيات مرتفعة لفقراء لا يملكون قوتهم اليومي.


الفقر يخفف من مستويات بخطط تضعها الحكومة المركزية وبشمول العوائل المستحقة برواتب من شبكة الرعاية الاجتماعية او ادخال المستحقين منهم بدورات تشغيل وتعليم المهن والحرف في دوائر التشغيل التابعة التابعة الى وزارة العمل والشؤون الاجتماعية في كل محافظات العراق ومن ثم تأهيل الشباب من كلا الجنسين العاطلين وزجهم في سوق العمل وبذلك تخفيف نسب البطالة والفقر.


 ان نسب الفقر المسجلة كبيرة وتحتاج الى مشاريع عملاقة وموازنات تخصص لتخفيف نسب الفقر في ظل اجراءات ترقيعية للحكومة.


ان هذه نسب الفقر هذه تتطلب خطط استراتيجية بعيدة المدى تنفذ لسنوات قادمة لكي تخفف من نسب الفقر في المجتمع.


اجراءات وخطوات ضعيفة قياسا بزيادة مرعبة بنسب الفقر وخاصة في ازمة كورونا وتداعياتها واجراءات الحظر الوبائي التي اثرت على دخل الكسبة واصحاب الدخل المحدود وتوقف فرص العمل.


ازمة الفقر تحتاج الى جهود استثنائية من قبل الحكومة المركزية بخطط تنفذها بمدد محددة وتراقب مؤشرات الفقر عن كثب وشمول اكثر للمستحقين برواتب اعانة شبكة الحماية الاجتماعية وتوفير فرص العمل للعاطلين الشباب في القطاعين العام والخاص واطلاق حملات للكشف عن من هم بحاجة الى رعاية تنفذها الجهات ذات العلاقة بزيارات وجولات ميدانية.