أمير البركاوي


تمر سنوات وتنمو اجيال بعد اخرى وتبقى معضلة العصر الا وهي انقطاع التيار الكهربائي في اغلب محافظات العراق معاناة لا تنتهي لمشكلة الكهرباء ومناشدات يائسة وصراخ الاطفال وكبار السن تحت لهيب حرارة الصيف لم تكن لها اهمية انسانية من قبل المسؤولين عن هذا الملف 

هم سرقوا الاموال وافسدوا المشاريع التي لو كانت سلمت بيد ايادي امينة ونزيهة لما وصلنا الى ما نحن به الان من اهات معاناة الكهرباء 

١٨ عاما ولم تستطع الدولة وحكوماتها التي تعاقبت على دفة الحكم من ايجاد حل لمعضلة العصر  الا وهي انقطاع التيار الكهربائي

موازنات بأموال ضخمة لكن دون تحسن واضح في مستوى ساعات تجهيز المواطن بالطاقة الكهربائية وما ان يعود الصيف الساخن حتى يأتي ويرفع الغطاء عن فساد ملف الكهرباء وهنا تبدأ حرب التصريحات دون وقفة حل وينحلي الصيف لتعود نفس المشكلة بعام اخر.

عدم تولي الكفاءة والمهنية في قيادة ملف الكهرباء هو احد اهم الاسباب في فشل الاصلاح في قطاع الكهرباء.

المشكلة تحتاج الى خطوات فعلية لا ترقيعية واولها تولي الادارة من الشخصيات المشهود لها بالمهنية والنزاهة و   انشاء محطات توليد الطاقة الكهربائية في كل محافظة وحسب النسب السكانية لتحقق كل محافظة نسبة تجهيز متقدمة للطاقة الكهربائية في احيائها على ان يكون التعاقد في انشاء المحطات مع شركات رصينة وتلتزم بتوقيتات زمنية محددة بعيدا عن افساد وتلكؤ المشاريع.

والصيانة بأستمرار للمحطات وشبكات التوزيع لا سيما ان هناك مناطق تفتقر الى شبكات توزيع حديثة بل تعمل بشبكات قديمة الانشاء وتحتاج الى مشاريع لاعادة تأهيلها بشبكات حديثة.

لكن لم نلتمس اي بارقة امل في تحسن الكهرباء وعود كاذبة يكشفها صيفنا اللاهب بل ان المحاصصة وتقاسم المناصب في الادارة سرق حقوق الشعب  حتى اصبح اصلاح ملف الكهرباء مشكلة مستعصية لدى العراقيين ميؤس حلها.