بقلم براء محمد العراقي


عنوان مقالتي ربما يكون غريب بعض الشيء للقارىء والمشاهد العربي لانه غير مألوف للكثير  ولكنه يحمل بين حروفه معاناة ونتائج إنسانية أنهت مستقبل شعب وحضارة بنيت على المجد والشموخ وعدم الأخضاع .

والتي يكون أوضح وصف إنها عميلة الاحتلال المقيت والائتلاف المتخاذل من الداخل بحجة إشراق شمس الحريه وتغير والتوجهات نحو القمه متخذين آنذاك من سخط الناس على الواقع المرير و بسبب الحصار العربي اولآ والغربي ثانيآ لتحقيق مبتغاهم الذي هو إطاحة واضعاف نفوذ العراق وتأثيره على القرار العربي في الشرق الأوسط لأنه كان يمتلك كافة  مقومات التأثير آنذاك. 

عندما بدأت هذه العمليه وبمساعدة الائتلاف المتخاذل (اللصوص) من الداخل كانت أنظار العالم كلها موجه نحو النتائج هل هي ستكون عظيمه وذات تأثير قوي على الساحه العربيه كونها ستأتي بقدرات جديده كانت معده مسبقا ومدرسه في لندن وأمريكا وذات سيناريو إداري جديد لإدارة العراق بعقول( ناطحات السحاب) ولكن فوجئ المجتمع العربي بأنهم لصوص ومافيات تم تدريبهم على الإطاحة بالرموز المؤثره وتقديم العراق وخيراته العظيمه لتلك الدول وتذليل كل العقبات أمامهم حتى يتسنى لهم العبث بأموال الشعب حسب مصالحهم التي تخدم آمنهم الاقتصادي والقومي. 

وخلال استلام هذه الإدارات الغير موفقه وحكوماتها المتعاقبه المدعومه دولياً  طيلة 18 سنه كانت النتائج موجعه قاسيه بكل ماتحمله الكلمه من معنى شبابنا في ضياع ومستقبلهم مظلم مجهول والطاقات الكفوئه الوطنيه مشرده في دول الخارج "واطفالنا مشردين ونساءنا رملت.. الخ. حيث أصبحت البلاد عباره عن مشاريع من الدماء بكل مكوناتها. ولكن نحن ك شباب نتسأل إلى متى نبقى في الوحل وايادي المتسلطين تبطش وتسرق وتخدع الناس وتلك الوجوه الكالحه تتداول المناصب والطاقات الشبابيه الكفوئه يتم دفنها عمدآ وتشريدها. يجب أن تكون لنا وقفه بالتوعيه والتثقيف لمجتمعنا العراقي حتى يتم إزالة غبار السنين بأيدينا ومقبلين أيضآ على التغير بأنفس قويه.