هيثم محمود العجيلي 


بمقياس التنظيم الأساسي للدول وكيفية الأعتماد على الطاقات الشبابية النافعة للعمل الوطني في مؤوسسات الدولة مهمه جدا في وقت يحتاج العراق بعد أبعاد تلك الطاقات الحيوية لسنوات افرغت البلد من هذه الطاقات التي تعتمد عليها الدول المتقدمة والتي اعطت لها اهمية من أجل رفع مستوى العمل وتشجيعهم على اتقان العمل كل  حسب موقعه في نظامها الداخلي التي يكون تحت منظور ايجابي يكون دافع لهم في معترك الحياه العامة ومن المؤكد اليوم وجود تلك الطاقات ضرورية جدا في وطننا بعد أبعادهم لسنوات مما جعل البلد يتراجع عن العمل والأبداع والسير نحوا  التقدم بشكل كبير اثقل على هذا البلد تخبطات اودت به الى الضعف والضياع بشكل كبير واليوم نتطلع وبشكل كبير بناء منظمومة شبابية كبيرة تعيد لهذا البلد المكانة العالية من نواحي التربية والتعليم والصحة والزراعة والأدارة والتنظيم والأجتهاد في العمل الذي يكون نواه ضرورية من اجل الارتقاء من جديد واقع جديد يلبي المتطلبات الاساسية لتلك الطاقات الناتجة بأفعالها وبالطبع السير على المستقبل من اهم بناء الحياه لمفاصل الدولة واعادة بناء نظامها الداخلية وترتيب مفاصلها من جديد يتطلب صوت وطني جديد يكون من اولويات العمل دعم تلك الطاقات التي تحتاج لمن يكون سندها في الأنتخابات القادمة التي ستكون بأذن الله انتخابات وطنية خالية من الحصص والتقاسمات التي انهكت البلد لسنوات عديدة ومن هنا نقول وجود تلك الطاقات ضروري في اتخاذ صوت ايجابي كبير يجسد ويغير الواقع من حال الى حال يكون معزز بكرامة الانسان وحقوق محفوظه وكرامة تصان وتعليم وتربية وصحة وزاعه تكون ناتجة وفعالة من جديد