النفطجي بهاء الدين


تباعدنا ولم يبقى الا اثر

عميقا غار و حفر الحجر


نعم لم يعد كما كان الالم

ولكن في ذكره كل السحر


عشته انا و اعلم بحالها 

كانت تبالي و اليوم تَذر 


ياخليلي و يا عذولي هلا

كففت عني انك في بطر


أذقت طعم الهوى فكيف

لي ان اشكو لك حكم القدر


وذلك المسرى الذي سلكناه

وان نسيته يلازمني بقهر


كلما اقول رحل ذاك الطيف

منتشيا تراودني كما الخمر


هي ايام بنشوة عشناها معا

عندي ترسخ و بوجدانها حفر


او قد يكون كابوس مر بها

ولكنه عندي كتسامي المطر


و ما روتني قطرة نَأت بها

بل حين سقتني بثغرها بفخر


هي العشق الذي كنت لا اعرفه

و معها تمرغت به بضوء القمر