ترجمة" ملكو أحمد
شعر"كزال ابراهيم خدر



تقولُ:  سأرحلُ
سوف أهجرُ مسكنَ قلبِكِ
وأرجو
أن تعيدَ ورقةَ تمليكِ قلبي
أتظنُّ  سهلٌ أنْ تحصلَ
عليها؟
ألا تقولُ لي كيفَ
تردُّ كل تلك الديونَ من قبلاتي؟


أنا أعلمُ، حين
تتلاقى عينا
عاشقَينِ
أيةَ رقصةٍ تخلقانِ...
ما بالُكَ
إن تلاقتْ شفتانِ؛
فأيُّ لحنٍ تعزفانِ؟


البندقيةُ...
في جسدِ هذا الزمنِ المُقيّدِ
أضحكُ
حينما أرى
أنَّهُ ليس فيه ضوءٌ لِيُرى،
وقصتُنا تبدأُ حين تكونُ البندقيةُ قاضياً


كعاشقٍ
أريدُ أنْ
أكتبَكَ تحتَ جناحِ قصيدةٍ
أقرؤكَ في غرامٍ متأخرٍ ؛ تُرى
في أيِّ قبرٍ للهوى رقدْتَ،
و في ظلِّ أيةِ صنوبرةٍ عششتَ؟
على سفحِ أيِّ جبلٍ؟


كنتَ كرةَ ثلجٍ فَذبتَ؟
تحت شاطئِ أيِّ نهرٍ سبحتَ ، و لم أجدْكَ؟
حينما أكتبُ
خيالي يغدو ندفةَ ثلجٍ بيضاءَ
فتتساقطُ
حينما أكتبُ أعلمُ
أنَّ شَعرَ قلمي،
وصفحةَ روحي
قبلَ الأوانِ
تتساقطُ