د.شاكر كريم عبد


 منذ 2003 ولحد اليوم ونحن ندفع الدماء الزكية في كل المجالات:
ففي الزيارات الدينية ونتيجة التدافع فقدنا الكثير من الاحبة والاصدقاء والمعارف من زوار العتبات المقدسة.
 وفي التظاهرات الشعبية للمطالبة بالحقوق فقدنا الاف الاشخاص بين شهيد ومصاب دون ذنب اقترفوه سوى المطالبة بالحقوق المسلوبة من قبل الحكومات المتعاقبة والاحزاب الفاشلة
 بين شهيد وجريح.  ونتيجة مكافحة المخدرات وملاحقة مروجيها فقدنا الكثير من الاجهزة الامنية اثناء الواجب
 ومن اخطاء بعض الاطباء فقدنا اصدقاء واحبة .
 وفي تفشي الامراض والاوبئة وعدم توفير العلاج فقدنا الكثير من ابناء شعبنا الجريح.
 ونتيجة حرائق مفتعلة او نتيجة اهمال فقدنا اعداد كبيرة من الناس  و الاموال
 نتيجة تهور ورعونة واخطاء بعض السائقين ابرز الاسباب  وراء استمرار نزيف الطرق تحصد  ارواح وتصيب ناس  وتدمر ممتلكات  حتى  باتت مثل  هذه  الاخبار  من الاخبار العادية  من كثرتها .
نتيجة  اهمال بعض مسؤولي المستشفيات فقدنا مرضى لاحول لهم ولاقوة نتيجة حريق هنا او هناك.
 في مواجهة دواعش الارهاب والعصابات المنظمة فقدنا من ابناء قواتنا المسلحة اعداد كثيرة بين شهيد او جريح
 نتيجة استفحال اجرام عصابات السطو المسلح فقدنا الكثير من المواطنين الامنين في دورهم او في محلات الصيرفة او من اصحاب السيارات الاجرة او الخصوصي.
نتيجة اهمال الحكومات المتعاقبة ووزارة التربية فقدنا الكثير من الاجيال بين مشرد ومتسرب عن الدراسة متسكعين في الاسواق وفي تقاطع الطرق امام اشارات المرور.
ونتيجة الفساد المالي والاداري انهارات عدد من البنايات بسبب عدم الالتزام بمواصفات البناء الصحيحة ادت الى ارتفاع عدد قتلى الانهيارات.
 حتى خليجي 25 اخذ منا مجموعة من شبابنا بين قتيل وجريح من المشجعين لفريقهم نتيجة حادث مروري في الناصرية وحادث التدافع على ابواب ملعب جذع النخلة .  
عراق اثخنته الجراح وشعب انهكته الماسي والالام ورغم ذلك لايوجد بصيص امل لتجاوز المحن..