شعر "كزال ابراهيم خدر
ترجمة"نسرين محمد غلام


 
 
الهيكل
قالوا لي
كيف انت احببته
انت هيكلك من الثلج
و عيونه من الشمس
قلت لهم
كي اذوب في حضوره كل لحضة
واصبح ماءا


الريحان
ليتني كنت غصن الريحانة
الذي على صدر والدتك
بين حين واخر
مع معانقتك  لوالدتك
شممت رائحتي
 

القرنفل
هذه الايام
اصبحت رائحتك رائحة القرنفل
لا اعلم
أ هي من قلادة والدتك
أم من اوراق يدي
 

الوردة
عندما غادرت
اخذت معك كل البراعم والورود المدينة
نسيتَ
وإلا انا تركت برعم وردة شفتي
على اطراف بحيرة شفتيك
 

اللوحة
قالوا لي
انت رسام متقن
عندما شاهدوا تلك اللوحة
التي نقشتها
باحمر شفاهي على صفحات يدك
 
 
الشفة
انا اعلم
عندما يلتقي عينا العاشق
اي رقص تصنع
وان التقت الشفايف
اي لحن تعزف
 

الصباح
هذا الصباح غريب جدا
لا وجود لرائحة القرنفل
ولا لحن الحب ولا قبلات
ممکن قد مات احد العشاق
واخذ كل ذلك معه
 

العاشق
ان عشقتك انا لهذا الحد
وانت عشقتني
يجب ان اصبح انا فراشة
وانت وردة بستاني


الام
انا احب شخصين
حبا جما
اولهما امي
وثانيهما امك
امي التي انجبتني و أرضعتني لك
وامك التي انجبتك و أرضعتك لي
 
 
رائحة
كل ورود  وبراعم  المدينة
من رائحتك
يقولون قبل ان ترحل
رششت المدينة
بعطر انفاسك
 
 
الغزال
انا لا اعلم من متى
وانت اصبحت غزالا بريا
لا يستطيع احد الامساك بك
وانا ذلك الصياد المسكين ،المنقهر ، منهك  القوى
بعد صيد من غير امل


الرحالة
تقول أرحل واترك قلبك
ارجوك رجع لي قلبي
هل تعتقد ذلك سهلا
ان تستعيد قلبك
هلا قل لي
كيف تستطيع ان تسترجع
لي دين قبلاتي
 

السبحة
يقول اني اصبحت درويشًا لك
وانت كوني السبحة التي في يدي
دعني اتسبح بك الى ان اموت
واخبئها في جيبي سرا
اينما ذهبت
اقول لك
يا روحي
سهل ان اكون انا سبحة رقبتك
ولكن في يوم من الايام
إن انقطعت السبحة
وتناثرت حباتها
ولم تستطيع انت جمع حباتها
هل يمكن ان اكون انا
من امتلكهم جميعا