سَألوا ما سِرُ حُبكَ لَها 
قلتُ : في القُرآن سُورَة اسمُها النِساء . اقرءوا وَصايا رَبكُم بِها والأنبياء . هيَ أُمُنا حَواء . التاجُ على رُؤوس الأمَراء . الرَمزُ إذا ذُكرَ الوَفاء . الوِعاء وَالخِباء . وَالنَدى وَقت الجَفاء . الروحُ وَالكِبرياء . هيَ الحَياة والحُبُ وَالإباء . التكاثرُ وَالنَماء . هيَ سِرُ البَقاء . مُلهِمَة الشُعَرَاء . هيَ الخُلقُ وَالحَياء . التَضحيَة وَالفِداء . هيَ الورود وَأمُ الجُنود وَأُختُ الشُهداء . السكنُ إذا رَسَت السَفينَة . هيَ الميناء .

هي العَطاء . الحَديقَة الغَناء . الزُهور الحَمراء وَالبَيضاء وَالصفراء . هيَ الرايَة هيَ اللواء . السَعادَةُ وَالهَناء . هيَ لِلعَطشى السِقاء . قال ( رُويدك انجشة رِفقا بِالقَوارير ) لَما سَمعَ البُكاء . هيَ لِلجُرح الدَواء . هيَ الهَواء . مِنَ القُبحِ بَراء . كُفوا الأذى عَنها وَالعِداء . أو تُصبِحَ أرضكُم صحراء  خاويَة جرداء . لا عُشبَ فيها وَلا ماء . وَاتركوا ظُلمَ الإماء .

لا تَحزَني سَينتَهي بَردُ الشِتاء
لِنَفسي أوَلا ثُمَ الجَميع ... أُوَجِهُ النِداء

مُلاحظة : هذا حَديثُ رَسولِ صلى الله عليه وسلم ( رُويدك انجشة رفقا بالقَوارير )