بسمة عبيد
عاقل كان فقد قال كلاما
يدعو للتوبة حقا
قال في التوبة علاج
للكبيرة والصغيرة....للأميرة والفقيرة
ها هنا انتهت المتاعب
عاقل كان ...ولكن...
لاتلمه....لاتؤنبه...ولا تقسو عليه
إنه حقا لتائب
عاقل كان...ولكن طار عقله
فالخشوع الدائم...
والسجود الدائم....
أفقد التائب رشده
قد تعبد....وتزهد...وتنهد
وبكى ثم تشهد....وترحم
على ما ضاع من العمر هباء
تحت نير الظلم و الحقد ...البليد
في ستار من حياء
اعين مفتوحة ...تحت الحجاب
ترقب المشهد ...من خلف الحجاب
تتمنى أن تمزقه....ولكن
إن تمزق.....أين يختبيء الرياء
أعينن مفتوحة تعرف...أن
ذاك اللون....أخضر
والذي خلفه...ابيض...ثم أصفر
إنما عندما تسأل....هل تجيب؟؟
قد يصير ...الأخضر...لونا...
اسودا.......اويصير الأصفر
لونا للدماء....ويقال :
هذا دم الشهداء...
.ويكبر
فلما هذا البكاء....يا زمان
البخلاء.....الكرماء
يازمان المالكين....النزلاء
يازمان النازحين ...الأبرياء
يا زمانا ...قد منحت الأزعر
حق التوبة....في بيت البغاء....

0 تعليقات
إرسال تعليق