لطفي بن عمر
تسطيل الوحدة بالخيالات
لتوقد صقيع المسافات
تطرق أذننا بحرارة اللقاء
لكن نعود دون وفاض
و في ركن الحواس
نسمع ضجيج الفوضى
تزأر في صدر الليل
بتناهيد الأشواق
مقبض المحال
فـيأن ذهن الحلم ••
مابعد منتصف الليل
ويعود بنا مهاجربن على أجنحة الأوهام
متأبطين ذراع العدم
فنلتقط أصابعنا المبتورة
و نعزف قصائد العناب
على كمنجاتنا الشاذة
وكف الأرق على خد الورق
يواسي القوافي المتخلفة
دون نفاذ
ويقطف إبتسامتنا الكاذبة
من أقراط اللوعات ••
لعل كلمة الشوق باتت أصغر
من أن تصف لهفتي
كم بت أعشق فيك
نفسي

0 تعليقات
إرسال تعليق