بِالْعَرَبِيّ عَبْدِ النَّاصِر

لَنَا بِكُلّ قِصَّة أَوْجَاعُ 
لِتَرْحَمِ الْبَاقِي اَلسْتَ تَرَحَم

كَفَى بِحُبِّنَا دَمَارًا مُصْرِعُ 
تَرَيَّثِي إنََّ الْقُلُوبَ تَسْقَم

كَم ذُقْتُ مُرَّ إلَاهٌ مِــڼـڱ مُرَوَّعُ 
إنَّ الْحَبِيبَ لِلْمُحِبّ بَلْسَم

خَانَتْكِ عَاذِلَاتٌ لَمَّا تَخْدِعُ 
إنْ تُرْضِنِي مَا كُنْت قَطُّ أَرْحَم

لَوْلَا غَرَامِي يَا دُعَاءٌ مَهْجَعِي 
أَقْسَمْتُ أَنْ لَا أَحْنَثَ فِي الْقِسْم

لَيْت الْغَوَالِي إن نَغُضَّ تُسْرِعُ 
لِلْأَحْضُنِ تَرْمِينَ ذَاكَ المَبْسَم

أَرْسَل سَلَامِي وَالْعُيُون تَدْمِعُ 
بِالْأَحْرُف المُسْجَاةِ حِبْرًا وَالدَّم

أَشْكُوا عَذَابِي فَاتِنِي أَنْ يُسْمَعُ 
طُوبَى لِعَاشِقٍ سَقَوْهُ عَلْقَم