نجاة الماجد
شاعرة وكاتبة سعودية
ياصديقي كثيرة هي المواقف التي نمر بها في معترك
الحياة وكثيرة هي القرارات التي نتخذها حيالها بعضها نراه على حق والبعض الآخر مع مرور الوقت يدخل في
دائرة الندم لكن لو نظرنا للندم من زاوية إيجابية لوجدناه دافعا ومؤثرا لعدم الوقوع في ذات التجربة السابقة المريرة مرة أخرى على اعتبار أنه ( لايلدغ المؤمن من جحر مرتين) فالندم حينئذ سيشذب ويهذب التجربة السابقة حال إعادتها عندما يكون هناك متسعا من الوقت للإعادة أما عندما يفوت الآوان فلن يجدي الندم وكما يقول المثل ( إذا فات الفوت ماينفع الصوت) . وحول ذات الفكرة قامت ممرضة استرالية بتأليف كتاب عنوانه (أكثر خمسة أشياء نندم عليها عندما نكبر) واعتمدت الممرضةفي جمع مادة الكتاب على سؤال العديد من المرضى وكبار السن قبل وفاتهم عن أبرز الأشياء التي ندموا على فعلها (أو عدم فعلها) لو عادوا إلى سن الشباب. وبعد جمع الإجابات وتفنيدها خرجت الممرضة بالنتيجة التالية والتي أجمع عليها الأغلبية منهم وهي كالتالي : أولاً: تمنيت لو كانت لديّ الشجاعة لأعيش لنفسي ولا أعيش الحياة التي يتوقعها أو يريدها مني الآخرون . فقد عبّر معظمهم عن ندمه على إرضاء الغير (كرؤسائهم في العمل) أو الظهور بمظهر يُرضي المجتمع أو من يعيشون حولهم. ثانياً: تمنيت لو أنني خصصت وقتاً أطول لعائلتي وأصدقائي بدلاً من إضاعة العمر كله في روتين العمل المجهد. ثالثاً: تمنيت لو كانت لديّ الشجاعة لأعبّر عن مشاعري بصراحة ووضوح. فالكثيرون كتموا مشاعرهم لأسباب مثل تجنّب مصادمة الآخرين، أو التضحية لأجل أناس لا يستحقون. رابعاً: تمنيت لو بقيت على اتصال مع أصدقائي القدامى أو تجديد صداقتي معهم، فالأصدقاء القدامى يختلفون عن بقية الأصدقاء كوننا نشعر معهم بالسعادة ونسترجع معهم ذكريات الطفولة الجميلة. ولكننا للأسف نبتعد عنهم في مرحلة العمل وبناء العائلة حتى نفقدهم نهائياً أو نسمع بوفاتهم فجأة. وأخيراً: تمنيت لو أنني أدركت مبكراً المعنى الحقيقي للسعادة، فمعظمنا لا يدرك إلا متأخراً أن السعادة كانت حالة ذهنية لا ترتبط بالمال أو المنصب أو الشهرة. إن السعادة كانت اختياراً يمكن نيله بجهد أقل وتكلفة أبسط، ولكننا نبقى متمسكين بالأفكار التقليدية حول تحقيقها. إذن كانت تلك أبرز خمس رغبات ندم كبار السن والمرضى على التفريط فيها في مراحل حياتهم لذا يجدر بك عزيزي القارىء أن تبادر في الاستفادة من عمرك واستغلال كل لحظة فيه من غير إفراط ولا تفريط عملا بالمبدأ القائل ( السعيد من وعظ بغيره ) حتى تكون حياتك بلا ندم .
دائرة الندم لكن لو نظرنا للندم من زاوية إيجابية لوجدناه دافعا ومؤثرا لعدم الوقوع في ذات التجربة السابقة المريرة مرة أخرى على اعتبار أنه ( لايلدغ المؤمن من جحر مرتين) فالندم حينئذ سيشذب ويهذب التجربة السابقة حال إعادتها عندما يكون هناك متسعا من الوقت للإعادة أما عندما يفوت الآوان فلن يجدي الندم وكما يقول المثل ( إذا فات الفوت ماينفع الصوت) . وحول ذات الفكرة قامت ممرضة استرالية بتأليف كتاب عنوانه (أكثر خمسة أشياء نندم عليها عندما نكبر) واعتمدت الممرضةفي جمع مادة الكتاب على سؤال العديد من المرضى وكبار السن قبل وفاتهم عن أبرز الأشياء التي ندموا على فعلها (أو عدم فعلها) لو عادوا إلى سن الشباب. وبعد جمع الإجابات وتفنيدها خرجت الممرضة بالنتيجة التالية والتي أجمع عليها الأغلبية منهم وهي كالتالي : أولاً: تمنيت لو كانت لديّ الشجاعة لأعيش لنفسي ولا أعيش الحياة التي يتوقعها أو يريدها مني الآخرون . فقد عبّر معظمهم عن ندمه على إرضاء الغير (كرؤسائهم في العمل) أو الظهور بمظهر يُرضي المجتمع أو من يعيشون حولهم. ثانياً: تمنيت لو أنني خصصت وقتاً أطول لعائلتي وأصدقائي بدلاً من إضاعة العمر كله في روتين العمل المجهد. ثالثاً: تمنيت لو كانت لديّ الشجاعة لأعبّر عن مشاعري بصراحة ووضوح. فالكثيرون كتموا مشاعرهم لأسباب مثل تجنّب مصادمة الآخرين، أو التضحية لأجل أناس لا يستحقون. رابعاً: تمنيت لو بقيت على اتصال مع أصدقائي القدامى أو تجديد صداقتي معهم، فالأصدقاء القدامى يختلفون عن بقية الأصدقاء كوننا نشعر معهم بالسعادة ونسترجع معهم ذكريات الطفولة الجميلة. ولكننا للأسف نبتعد عنهم في مرحلة العمل وبناء العائلة حتى نفقدهم نهائياً أو نسمع بوفاتهم فجأة. وأخيراً: تمنيت لو أنني أدركت مبكراً المعنى الحقيقي للسعادة، فمعظمنا لا يدرك إلا متأخراً أن السعادة كانت حالة ذهنية لا ترتبط بالمال أو المنصب أو الشهرة. إن السعادة كانت اختياراً يمكن نيله بجهد أقل وتكلفة أبسط، ولكننا نبقى متمسكين بالأفكار التقليدية حول تحقيقها. إذن كانت تلك أبرز خمس رغبات ندم كبار السن والمرضى على التفريط فيها في مراحل حياتهم لذا يجدر بك عزيزي القارىء أن تبادر في الاستفادة من عمرك واستغلال كل لحظة فيه من غير إفراط ولا تفريط عملا بالمبدأ القائل ( السعيد من وعظ بغيره ) حتى تكون حياتك بلا ندم .

0 تعليقات
إرسال تعليق