لطفي بن عمر 

أودعت لحني بأنشودة غربة
أتوغل في عوالم خفية
أتدلى على السطور
فأبحث عن رفقة
والقدر أجاد أنتقاء ،،
فمنحني قلما هرما
ومحبرة من زمن الطيبين

أكتب بها أن الماضي لن يعيد لي فصلي الأول
فروايتي قاربت الأنتهاء
بين دفتيها وضعت أحلامي
وغفى مني يومها حلم صغير
لن نلتقي ولو عند آخر فاصلة 
وكأن قدري قد أتى بك من أرض نورانيه
أُنبتت أورادها من ترانيم سماويه
أُمطرت سماؤها نجوما بعطر الياسمين
فصنعت لي تاجا أحجاره من غبار تلك النجوم المتألقه في اطراف ثوبك المسحور منذ الف عمر واكثر
وألوانه من سحر تلك العيون المشرقة بهاءا وسحرا
وعطره من نفحات قصص العاشقين
من دواوين الروح
حتى وصلت الى ذروة الثمالة ،،
ثمالة في كم الحب الالهي
الذي يغرق هذا الكون
فاختبأتي في أعماق الروح 
وإمتزجتي مع أدق تفاصيلها ،،
مع أبعد أحلامها ،
مع أصعب أمنياتها 
فتحققت كل المستحيلات 
فديت المبسم العذب الرقيق الندي
فديت أنفاسا أسكرتني بخمرها
فديت نهر المرمر الرقراق الشهي
متى تجودين بالوصل وأنهل من منهالها ،!!
ما أطيب النرجس والريحان فيك سحرا
الورد والعود والزعفران لك عطرا
والهال مسك ختامها