ايهم السامرائي
واشنطن وقانون تحرير العراق الذي يقوده الرئيس ترامب وممثلين الكونجرس والسنت عن الحزبين والذي يدفع باتجاه تحرير العراق من ملالي ايران والعراق واعوانهم بالمنطقة اصبحت مسودته في يد الجميع ليعطي رأيه بها وتعديله قبل التصويت عليه وإجبار ادارة ترامب بالالتزام بتنفيذه.
الرئيس ترامب ينتظر القانون الجديد القديم اكثر من اي شخص موجود في واشنطن هذه الأيام، والذي في حالة التنفيذ ستعامل حكومة العراق وملاليها ومليشيات العراق بنفس الطريقة التي تعامل امريكا ايران الملالي. الرئيس ترامب وبعد تبرئته من التعاون مع الروس في الانتخابات الماضية، يريد نصراً حقيقياً ملموساً على الارض ليثبت عودته للبيت الأبيض في انتخابات ٢٠٢٠، وان قانون تحرير العراق وتغير نظام الملالي في ايران هو ما يعطيه هذا الرجوع المؤكد، بالاضافة على انه يحلم ويفكر به من اكثر من عامين وحان تحقيقيه.
في بداية الشهر الخامس تنتهي الاعفائات الدولية لبعض الدول لشراء نفط ايران الملالي، وهذا معناه التصفير لتصدير نفط ايران خامنئي. وقيادي العراق المتخلفين يحاولون وبكل الطرق الممكنة ان يتلاعبوا على هذا القانون الامريكي من اجل أعمامهم في قم، بحيث عندما حضر الحلبوسي رئيس البرلمان لزيارة امريكا الاسبوع الماضي وتم استقباله من قبل وكيل وزير الدفاع ووزير الخارجية ورئيسة البرلمان، اخبروه وبوضوح ان الجيش الامريكي في تزايد وان التصفير النفطي لايران مفروض على الجميع والعراق اولها، وان امريكا تريد السيادة للعراق والقوة له والاندماج والتعاون مع جيرانها.
الامريكان يعرفون ان الحلبوسي هو اضعف الحلقات في قيادة العراق او سياسيها ولكن أرادوا من خلاله توصيل رسالة رعب للعتاكة في بغداد على ان امريكا سوف لن تترك العراق غنيمة لايران الملالي او لسياسي الصدفة وان عليهم جميعاً ان يفهموا ان الرئيسي ترامب ليس كغيره من الرؤوساء الذي سبقوه وإنما سيفعل ما وعد ناخبيه وان حكومةالملالي ستسقط وعليكم انتم يا سيساي الصدفة الاصطفاف الصحيح والا طريقكم وبعد قانون تحرير العراق سيكون في خبر كان.
الحشد المليشاوي وكارثة الموصل الاخيرة وقبلها حادثة مدينة الصدر في ٢٠١٦ الذي راح ضحيتها اكثر من ١٥٠ بين قتيل وجريح وفي نفس العام قتل اكثر ١٢٠ وجرح ١٥٠ في الكراده وخلال الاسبوع الماضي قتل اكثر من ١٠٠ وجرح اكثر من ١٥٠ في الموصل وقبلهم وبعد تشكيل الحشد المليشياوي المشؤوم قتل عشرات الالوف من العراقين بسبب رعونة وغباء وخيانة مجاميع مدعومة من ايران الملالي لخلق الفوضى وعدم الاستقرار في الشارع العراقي ولتأجيج الطائفية والتفرقة العنصرية بين الشعب خدمة لأجندات اسيادهم في قم المكشفوفة.
الاحزاب الدينية السياسية وعلى رأسها حزبي الدعوة العميل والاخوان العراقي خلقوا وبسب خيانتهم لشعبهم ووطنهم الأجواء المناسبة لدخول داعش العراق وقاموا بتمثيلية إسقاط العراق بأيدي مجرميها، ليبرروا خلق مليشياتهم العميلة لايران الملالي والتي بسببها زاد الفساد والجريمة المنظمة والتخريب الكامل لمؤسسات الدولة. القضاء العراقي وتحت تهديد السلاح المليشاوي اصبح اسوء قضاء في العالم، الحكومة ووزرائها جميعاً اصبحوا يغضون النظر عن السرقات اليومية للمال العام والذي اصبح يأكل نصف ميزانية العراق دون ايقافه او حتى انتقاده. الجيش العراقي وهذا نقل لي من عضو مهم في الكونجرس الامريكي ألعوبة بايدي هذه المليشيات وان امل امريكا بالجيش العراقي الحالي لإنقاذ العراق ميؤوسا منه.
الأجواء الداخلية في العراق، والتي تمثلت بتصريحات كثير من الساسة العراقيين الذي بدوا يخافون الشعب وثورته الحتمية، يقارنون علانية بين حكم البعث العلماني وإنجازاته الكبيرة لخير كل العراق وشعبه وبين حكومات الدين السياسي الحالية التي تحكم العراق. العراق كان في عهد البعث والحكومات العلمانية التي سبقته من يوم انشاء الدولة العراقية عام ١٩٢٣ الف مرة أحسن خدمياً وسيادياً وقوةً وحضارتاً.
الدول الإقليمية والعالمية وعلى رأسها امريكا بدأت العمل من اجل ايجاد الطرق لمساعدة الحركة العلمانية وعلى رأسها البعث لتعود للعراق عن طريق الانتخابات او بقوة السلاح. بدأت تتصل بكل القوى الوطنية العراقية وتحاول تشجيعها للعودة من خلال فتح الحوار معها، وما اللقائات النوعية الاخيرة مع البعث الا خير دليل على ذلك.
العلمانيون بدؤا ايضاً الرد والتعامل الإيجابي على هذه الدعوات، وما المؤتمرات الكثيرة للمعارضة العراقية والتي لا زال نواتها ومحركها حزب البعث والتي تجري في كل أنحاء العالم الا رداً موفقاً منها. نجحت قوى المعارضة الوطنية العلمانية ان تقوم لحد الان في دول كثيرة بمؤتمرات ناجحة مثل إسطنبول بروكسل وباريس وميشكان وواشنطن الذي عقد فيها مؤتمران للمعارضة العلمانية الوطنية احدهم في١٣ والآخر في ٢٩ من هذ الشهر. كل هذه المؤتمرات تصب في إسقاط نظام الملالي في ايران وانقاذ العراق من عملائه.
ان العراق المدني العلماني اصبح مطلباً وطنياً ملحاَ الان ولا بد منه وعلى العراقيين في الداخل والخارج التعاون والاتحاد لاسقاط كهنة الدين السياسي الفاشلين هذا العام والعالم كله معكم والله القادر الجبار دائماً ان شاء الله معنا.

0 تعليقات
إرسال تعليق