الأديبة نور البابلي

الروحُ حمامةُ
سلامٌ
تَطيرُ بشوقٍ
بِرَفيفِ الأجنحة
وألف نجوى مُغلفة
تَنبضُ مُبتَهِله
سُبحانك اللهم 
مِنْ السماء مُنَزله
جَفنٌ وَمَكحَلهْ
يَلمعانِ بِقلبِ الدُّجى
بِذهولٍ مُتَأملهْ
يَنهضُ الجَسد
وهو يبحث 
بصدقٍ اكثر
في المدى المتوترهْ
وأَقواسٌ ومَشبكهْ
مرتكزها العيون
فصار الجسم اجمعه
قنديلاً من الجذلِ
يَشعُ بألف أكسيرٍ
ديمومة الكون فيه
في المجاهلِ البعيدة
بين دوامة الأجل
بنبضٍ قَلقٍ
حين غفوة الحَجَل