فرات الهيازعي
عملية تدفق المعلومات المختلفة من المصدر إلى المتلقي تتم بعدة وسائل معروفة ومتاحة للجميع .
كالصحف أو المذياع والتلفزيون وبعد التطور التكنولوجي والأجهزة الذكية اصبحت عبر وسائل التواصل الاجتماعي وهذه تمتاز بخاصية الآنية حيث تنقل المعلومة في لحظة وقوعها بين ابعد نقطتين على الكرة الأرضية بتكلفة زهيدة جدا .
عملية النقل تحتاج إلى كُتاب ومُحللين ومُحررين في عدة تخصصات لكل المجالات الواسعة في الحياة وذلك حسب نوعية التقرير المراد التعبير عنه أو لفت النظر إليه ثقافيا كان أو اجتماعيا أو سياسيا....
إن كاتب الحدث عليه أن يتوخى الحذر في وصفه واختياره للكلمات بعمق حيال رسوخ الفكرة عند القارئ والابتعاد عن الانفعال الذاتي وعدم ربط مشاعره بالمجريات الحاصلة ويجب أن يكون حاضرا بنفسه في الأحداث التي يصيغها بدقة وأمانة وكيفية إيصالها بشكل ناجح كي يروجها في الوسائل المتعددة المسموعة والمرئية والمقروءة المختلفة.
إن وراء هذه العمليات أناسٌ يقدمون المعلومة بصورتها المختلفة إلى القراء واضحة المعالم وقد تكون صادقة او كاذبة لأن في الإعلام مقولة
( صدق أو لا تصدق ).

0 تعليقات
إرسال تعليق