بهاء الدين النفطجي

فاض شوقي إليها وانهمر
    كغيمة مثقله بحبات المطر

فاض شوقي لخيال رأيته
    وغاب عني حين حل السحر

جادت علي حين اللقاء
   بوصالها و في بعدها القتر


اغدقت عليي همسا و
   وفي نأيها عني كل القهر

تشدني في القرب منها
   تعيد القول ما هذا الجمر

شفاهك كانت بلسما
   و صدرك دفئي في الوطر

اجيبها همسات ابوح لها 
   وازيدها رحيقا في الثغر

فترد لي الجميل بعد ود
   هيهات بعد الان رؤية القمر
.....