لَمَىٰ ألهٰآشِمي

كَيفَ آنَ لَكَ ألتَسلُلَ لِحُجـراتِ أفْكاري، 
و تَـهُبَّ عَلىٰ إضْـرامَي و أناْ أسْعى إلى ألخُـمـودِ! 
و أنْتّ تَتـسَكـّعُ بَين ثَنـايا ذِكـرياتي.. 

يـا أنْتّ كـ مَنْ يَعتَريَّـهُ ألخُبثُ ألمُزمنُ يَتـوآرى بَينَ فَلَواتِ إرتباكـي ألبَعيد، فَماذا تُريــد؟
و أنتَ تَخْتـالُ بِدَهــائِكَّ..
و قد صَيّرتَني أضْعَـفَ مِنْ واقعٍ أمامَ الذكرياتِ!
يا كُتـلةٍ منْ عتبٍ عَلىٰ ألأعتـراءِ، والحاضرِ والماضيْ، و أفُـــول الشُموس دَهـراََ و إنصِيـاعِ الليلِ، و أزدِرآء بعثرتي أمامكَ و أنا أحتَـدِمُ لأُقـاوِمَ وهيــجَ ألاضرامِ.. 
فَـلْتَدعني و عُـزلَتي أرتـادُ ألتَجاهُل لِأحيَا
دعكَ عَني، فَقدْ طُوِيَتْ أجْــرازي، وأنا أمامكَ تائهاََ كـَ ومضةٍ سافرةَ ألوهـمِ! 
سأرفُضُكَ تأملاََ ، لنْ تَـنالني بأنتعاشِ ألثرثرةِ و أنْتّ تَعجَـزُ عن أحتِوآئي. 
إنتَظرْني لِلَحظاتٍ بيضاء كـ حُلُمٍ شَفيفٍ ثُمَ أمضي ، كما الحقيقة راسخةََ لا تنثني تدحض كُحلَ ألاحلامِ.
فَلتَدعنـي و عُـزلَتي فَفيَّ بُعدٌ كبيرٌ عن أقاصِيصُكَ و لَهيجُكَ بالعَنـانِ! 
لَستُ إلّا كـ جـرةٍ أُتُهِـمَتْ بأحتواءِ ألمــاءِ فـَكَسَرتُ نـفسيَّ لِأهَــبَ لِنَفســيَّ ألإنْعِـتٓــاقُ.. !