شهلاء العمري 

ذهبت في زيارة الى جارتي وصديقتي منذ الصغر كي اعزيها بوالدها المتوفي . استقبلتني ثم دخلت البيت والى غرفة الضيوف . تكلمت عن سبب الوفاة وبعض الامور العائلية وقد استغرق الحديث حوالي نصف ساعة. 
وكان هناك ابنها الذي يبلغ من العمر 10 سنوات الملفت للنظر انه لم يعلم بجلوسي قربه كل هذه الفترة والسبب انه كان في عالم اخر الا وهو لعبة البوبجي . حين كانت الام تتكلم معي احترت كيف اصغي اليها ام احاول ان الفت نظر الطفل الي ولكنه حينها كان ينطق كلمات غريبة .

الألعاب الالكترونية تسيطر على عقول اولادنا في البيت والمدرسة والحارات . هوس وقتل . ودماء تنزف واصبحت ادمان وهذا الشيء يمنع جيلنا من التقدم فلماذا هذا العنف في مجتمعنا والى متى ونحن غارقين بأشياء تبعدنا عن ديننا وماحلل الله لنا وعن كتابه العزيز وعن المجد الضائع الذي بناه الاوائل وكراهية الموت وترك الجهاد في سبيل الله .

انه مخطط صهيوني فارسي قذر اراد بأمتنا الهلاك واسقاط عقيدة المسلم وهم الان سعداء . كفاك ذل ايها العربي وعالج طفلك من هذه السموم الفكرية وللأسف بعض العوائل في سبات عميق . علموا اولادكم ان هناك جيل جديد من بعدكم ينتظر منكم حضارة وثقافة واخلاق فالشيطان الاكبر ربح التحدي وانتم من فسح له المجال ..

نسأل الله الهداية لنا ولكم ولسائر المسلمين