كريم النوري 

اذا كان معيار الخارج في التعامل مع العراق المصالح فلا يمنعهم التواصل مع الفاسدين والظالمين والفاشلين في العراق اذا كان هذا يحقق مصالحهم.
ولذلك فمن الغباء الفادح التصور بان الخارج يريد الخير للعراق ويفكر بمصالحنا ويرفض الفاسدين والفاشلين.
ومن اجل الاستقواء والاحتماء بالخارج اخذ بعض السياسيين يرهن مصيره بالقوى الخارجية لتحقيق هذا الهدف والتخلص من المسائلة القضائية والنزاهة مادام يشعر بان الخارج مهيمن على اصحاب القرار مما شجع الفاسدين والفاشلين من الإمعان في الاندكاك بالخارج والتمسك به.
ولعل هذه القوى الخارجية تتصيد الفاشلين لتمكينها لتحقيق النفوذ والسيطرة على مقدرات البلاد والعباد.
وما تسعى اليه القوى الخارجية كالولايات المتحدة الامريكية وغيرها هو إيجاد حلفاء وأصدقاء ولا يهمها باعة الوطن مازالوا يحققون لها المصالح والنفوذ والمكاسب.