الماكيرا ميرنا سعيد

مذكرات تموز
تكتبها امرأة عراقية بكحل العين 
الممتزجه بالدموع الصادقة 
حيث قالت وهي تشاهد الدبابات تتقدم همس ولا صوت العصافير 
كل شئ اختفى 
زناجيل الدروع وكلماتهم الحربية 
المزعجه نعم الساعه الثانية والنصف ليلا في تلك اللحظه 
يجلس أخي الصغير يكتب 
ويرسم نخيل بلادي وحيث 
فاضت دموعي بين امنيات فتى 
ومستقبل وطن 
لم يعد لعقارب الساعه شي 
يذكر ولازال أخي الصغير 
يكتب على النخيل النخيل 
نعم مصباح الزيت الكهربائي 
بدء يطفىء تدريجيا وأخي يرسم 
انهار وطني وكأنها جنان 
تمشي يبطئ تلك الدبابه نوع 
البرامز حيث زهور بلادي 
تحت زنجيلها 
وأخي يرسم بلوحته المصباح الزيتي يحتظر 
ويطلب الزيت من أجل طفل صغير
اعطونا الزيت النفطي 
أعطونا الزيت النفطي 
وبلدنا الحبيب.