وضاح آل دخيل
أُشْهِد الشمسَ والقمرَ الباجلَ
بالنظراتِ انجبت لنا كواكبَ
وحين رأيتُكِ واللهِ قد خَجِلَ
مِنْ هناكَ بينَ الرموشِ
بَزَخَ لنا زحلُ
ليَشْهَدَ اكتمالَ جمالِ الكمالُ
فيا أَيَّتُهَا النَّفّسُ
أُشْهدِ أَنتِ وحُبُكِ
باللُبِ كضياءِ الشمسِ والقمرْ
يَسديرْ حيثُ عيني تُقَصِرْ
واذ عيني لعينكِ تُقَصّرْ
تطلبُ العفوَ على قلبي تُقطرْ
فانتِ القلبُ وروحُ الجسد
وانتم يا أيها الجيلُ
يُشهد لكم الكسلُ
وهذا الرجلُ الهرمُ
أنَّ آلةَ عقلْ الجهلُ
السيفُ ليس المنجلُ
البندقية ليسَ القلمْ
و عقلُ الموتُ جببَ
هؤلاء و الرحلُ
يشهدُ الفراتُ
انَّ جفافَ الفراتِ
رأسُ الفراتِ
لا ذنبُ لدجلةَ والنيلْ
لكم تشهدُ الهَزَلُ
موتُ الشُّمُوعِ
تُحيى
ب ميلادِ الحبيبِ
اذ تُشْعِلُ
يا ايها الجيلُ
توحَّدا .. اِعْملوا .. اُدخلوا
لدينِ الحبِّ النبيلِ
لا اثمةٌ فيهِ ولا وَجَلُ
ثمَ للنَّفسِ اٌشهَدوا
امامَ النفسِ بلا نبيذْ
رسولٌ قد يثملُ
هيا .. لدينِ الحبِّ عَجِّلوا
لأجلِ الحبِّ أَحِبُّوا
ُيا ايتها النفس
لأجلكِ جيلٌ ها قد عقلوا
هيا أذِّني الحبَّ بقلبي
لنختمُ الدينَ بذلكَ الجبلُ
0 تعليقات
إرسال تعليق