امنية حسين حمد
كنت حديثي الصامت الذي لا احدث به احد سوى نفسي..
كنت ولا زلت ليّ اجمل عطايا الرب واغلاها..
وضعت بيني وبينك الكثير من الفواصل والمسافات كي
لا ادخلك الى عالمي لأني ادركت من اول حديث ليّ معك أنك استثنائي.. شعرت بالخوف منك لا بل خوفي من أن اقعّ بحبك
لا ادخلك الى عالمي لأني ادركت من اول حديث ليّ معك أنك استثنائي.. شعرت بالخوف منك لا بل خوفي من أن اقعّ بحبك
حاولت الهروب منك لكن دون جدوى..
لم يوقفك حاجز او مسافة،
مررت كـ نسمة هواء مترفة لامست شغاف قلبي وروحي ..
ادركت حينها ان اكثر مانخاف منه نقع به ،
وأدركت ان لا حرية في الحب مهما ادعيت لان من تعشقه يمتلكك.. حتى وان كان غائبا عنك فهو حاضر بذلك الشعور الذي زرعه بقلبك..
احببت معك كل التفاصيل حتى الصغيرة منها تلك التي لاتحسب لها اهمية..
اصبحت ممتلئة بك للحد الذي يجعلني اتنفس عشقا
1 تعليقات
لو خيرت في وطن لقلت هواك اوطاني
ردحذفقرأت و تجولت في كل حرف سطرته خلايا عقلك و نبضات قلبك و انفاسك التي تلتحف بها رئتي تتدفأ من جليد عالم ميت إلا روحك تجوب فضائي تغيثني بين الحين و الآخر كلما تصحرت و صابني الجفاف
لمست حروفك عندما عانقت خلايا عقلي خلايا عقلك و صافحت نبضات قلبي نبضات قلبك
و لأول مرة اشعر إن الأسر و الاعتقال بهذه اللذة
فإني اطمح ان توقعي ع عدم اطلاق سراحي من حبس حبك لي
قرأت و كأنك تقولين لي سأكون لك بعد ان اخترتني وطن أن اكون لك آخر المنافي ❤
إرسال تعليق