د/منى فتحى حامد
      
كيف يا بن آدم تتجاهلها ،
بالنظراتٍ الخالدة 
بعدما صار المشيب واضحا ،ً   
بنفحاتِ الرؤى
فهل بِمقلتيها أي تجاوزاتٍ ،
لأحاسيس مُعبِرَة
هل منكَ التَجلِى و ليس بها ،
ما بالحقِ و بالهُدَى 
أم تهابُ من عشق وِجنتيَّها ،
الخمرية الباسمة
مُتجاهلاً انشراح روضاتها ،
النابع من نبيذ عطرها 
و سِرَاً مُتتبعاً لخطوات النجاح،   
مرافقاً نهج رحيقها
فَعَلى جبينها نحتاً لبريق ،
بلاد الشام حتى أنقره
مرسوماً بعينيَّها أساطير ،
غزل أثينا و إسبرطه
فأين عشقُكَ من شهرزاد فاتنة   
القصة و الرواية 
لقد فاقت الموناليزا ،
ومشاعر دميانه القديسة 
فَللغرام والحنين سندريللاالهوى ،
و طقاطيق الحكاية
و للنفاق والمراوغة والتدليس ،
هاتكةً للحوار بلا مجاملة
و للدنيا و الحياة متفائلة بِشغف ،
و حنين فيروز للقهوة
حقاً خاسراً بِغرورِكَ إن هجرتَها، فجناتهافرحةالبساتين لِشذَى ربيعها