هدى الجاسم
قِفْ وانْتَظِرْ إنِّي إليكَ مُسَافِرَهْ
وعلى يَمينكَ قد كتبْتُ مُناظَرَهْ
ورَشَفْتُ حُبَّكَ كُلَّما صادَفْتَنِي
بينَ الخَمَائلِ والجِنانِ الزاهِرهْ
إيَّاكَ مِن عِشقي فإنِّي في الهَوى
روحٌ تَحُومُ على القلوبِ الساحِرهْ
يا أيُّها النَّبضُ الجميلُ ألا تَرَى
شِعْري يَهيمُ على المدى ويُسَامِره؟
وعلى شِغَاف القلبِ شَوقٌ حَارِقٌ
والهَمسُ يَحْلُو والحَنينُ مُناوَرَهْ
هذا فؤادي في يديْكَ كأنَّه
ملكٌ لِروحِكَ في الليالي الساهِرهْ
أَشتاقُ فَيضَكَ سيِّدي في جَنَّةٍ
للعِشقِ تَسْمُو والخدود الناضرهْ
والشعرُ رَفْرَفَ في الفَضاء ولونُه
نورٌ وبعضُ حُروفِه مُتناثرهْ
وكتبتُ فيكَ قصائِدي ومشاعِري
حتّى أكونَ على هواكَ الشاعِرهْ

0 تعليقات
إرسال تعليق