نور البابلي
أمست الليالي ظلاما كنت تعمرها
ياواهب القصائد من عينيك ضوؤها
أنظر تَجدُ في عيوني أيّ هوى
شَدَّ إليك نِياط القلب والعَصبا
أن تَلمس مِنك كَفّاً باللظى غُمِسَتْ
ولم يكن خيالا دونك أنتصبا
ألاسمعنا منك سلاماً تَرسلهُ
من المحبةِ نورٌ كنت ملتهبا
تالله قد باركت أنوارك مرابعي
على الجبينِ من الأضواءِ ماخلبا
أم أنها هالة الحب التي سكبت
بذرى السماءِ وخطوٍ لم تزل تربا
وقطع الشك أسباباً آه تُغالبها
وتزاحم الخطر لا تُثني له ركبا
لا سرى أمامك سار أنت مَوكبه
بالروحِ والفؤاد والخفاق مـا وجبا
آمنتُ إنكَ أنقى الناس يدا
على جبينك من الأضواء ماحجبا
لقدْ قرعتَ نواقيسي مُدَويةً
فيك آهلةً بيتا فيك مُلتهبا
0 تعليقات
إرسال تعليق