نور البابلي

مالكاً قلبي دَرى أو مادَرى
هو أدرى فيهِ مِن كلّ الورى
إن نِبراس الهَوى وَقفٌ عليكْ
وَهَجاً في قَلبِكَ أو مطرا
المُروءات نَمَتْ في رَحبَتيكْ

حاملاً نوركَ قنديل سُرى
والذي عَوَّدَ عَينَكَ السُّهادْ
سارياً حَيثُ مَرقاكَ سَرى
أنت طَيف لي ليلي بَدا
مُنذُ أن نَبْعُكَ في قلبي جرى
ياندى الورد وياعطر النَّدى
تَستَوي فَردوساً وتَجري أنهُرا
مالئاً عَيني أشراق وَجنَتيك
مِن وُلوعٍ في خُشوعٍ أسِرا
إنَّ مَن يَرى مافي نَظرتيكَ
بَينَما أنتَ أُفقٌ لا يُرى
أنت في الحَيرَتي نِعمَ النَّصيرْ
هكذا ملاكُ يَمشي بشرا
فَلأنَّني مُوثَق القلب لَدَيكْ
قَمَراً أنتَ وظَبياً أعفَرا