مي الحجي 

روحيْ مُعَلَّقَة بَينَ السَماءِ والأرضْ ...
أراني أتَخَبّطْ وقَلبيْ نبضاته تتَسارع وكَأَنَّهُ في سِباق ...
ألسَماء تَجرني والأرضْ تَجذبني ونفسي لا تَعرِف قرار ... أَين الإستِقرارْ .
فَقَدتُه مُنذُ زَمَنٍ بَعيد . فقد التَهَمَ طُفولَتي وَشَبابي وَكُلُّما ألتَقي بِأَحَّدِهِم وأَوهم نَفسي انَّهُ هو الذي أُريد . يُصبحُ وَهمٌ جديد . وبعدَ حينْ . ها أنا أَمشي في طُرُقاتٍ خاوية . ابحث عنك في كُلّ رُكن وزاوية .

غِبتَ طَويلاً . كنت ابحَثُ بَينَ الوجوه والعَناوين ولم أَجد حتى قَصّاصة ورق تَمُدَّني بالأمَل وتدلني عليك ... ويحك انا أًتأَلَّم ألا تَشعُر ؟ 
 ألَمْ تَصِلُكَ أَنفاسيْ ؟

أًمَلي لا يَنتَهي ولَن أَتعب من الإنتظار ... 
حتى يأتي القطار.