حسن جمعة

بعد ان غادرتنا الحكومة دون رجعة وبعد ان بح صوت المرجعية واصوات المتظاهرين من الصياح لتقديم استقالتها طوينا تلك الصفحة المنقعة بدماء الابرياء الشباب الذين سقطوا على سوح التظاهر بكافة
المحافظات خصوصا التي سبقت الاستقالة بأيام ولسنا نادمين على شخوص تلك الحكومة او رئيسها لأنها كان حكومة راجفة منبطحة فاسدة وليست كما اردناها لهذا البلد العظيم الذي حينما يأتي ذكره ينحني له الجبابرة والذين حسبوا دولهم وحكوماتهم بالعظيمة في شتى بقاع الارض فجاء الدور اليوم على البرلمان لنبدأ بضرب اطرافه وبدانا بأقدامه كي نسقطه شر سقطة ونبعده عن ساحة العراق غير اسفين ايضا بل فرحين مستبشرين بعراق فتي نهض من الظلم ونفض الغبار من على جسده ينظر ابناءه بقامة واحدة وبعين واحدة لا يفرق طويلهم عن قصيرهم او اسودهم عن ابيضهم ولا على دينهم ومذهبهم فهو اب للجميع هكذا ستكون الانطلاقة التي نريدها لكننا سنواجه مصاعب شتى وقتل ايضا ودماء تسفك وصيحات ستتبدد في وقفتنا فقد ودعنا الخوف والسكوت ووقفنا وقفتنا الجادة لكي ننظف بلدنا من كل القذارات والشخصيات التي قادتنا الى منحنى حاد وضيق وقامت بقتلنا واحدا بعد الاخر .
المتظاهرون طالبوا بشلع قلع لجميع الاحزاب والاسماء والتسميات القديمة وركلها خارج اطار الدولة لأنها جميعها ستكون مطلوبة قضائيا بتهم فساد وبتهم قتل حتى الذي لم يقتل بيده فهو شريك بالقتل وشريك بدمار العراق فالقانون لا يقف مع المغفلين.. لماذا لم يتحركوا ولم يبادروا بشيء ولماذا اعجبهم البقاء تحت سقف واحد مع الفاسدين؟ فـ(طز) بالبرلمان .