ثائرة اكرم العكيدي 

في البدء، أقول ليس من عادتي أن امتدح أو أن أهجو ، معاذ الله ، ولكنها شهادة ، أرجو أن يكون هذا وقتها المناسب اليوم عندما ارتأى المركز الثقافي الاعلامي العراقي بتكريم القاضي رزكار محمد امين ب "درع التحرير".
لقد كان لي كبير الحظ أن اكون متواجدة في هذا المحفل الانيق لحضور تكريم رمز من رموز الوطن رجل يفشي السلام بين الناس ويحث على التعايش السلمي بين جميع ابناء الوطن كافة ..
 القاضي رزكار هو من أولئك الرجال الأوفياء الذين حققوا بجهدهم وحرصهم طموح فذا وبصمة يشهد لها التاريخ فأنجزوا ما وعدوا، وسعوا إلى حيث أرادوا.. فتحقق لهم الهدف، ونالوا الغاية، وسعدوا بحب المجتمع والناس وتقديرهم ... 
هؤلاء الرجال لا يريدون بأعمالهم جزاءً ولا شكوراً.... فُطِروا على بذل الخير فوجدوا القبول والاحترام من أفراد.. أعجبني الرجل بتواضعه وحلمه وانسانيته فكان يسعى دائما لفرض الحقيقة ودعم العدل والسلام واحترام المهنة فكان النجاح ملازماً له في أعماله ومسؤولياته....
إذا ألا تستحق هذه الشخصية الوطنية الفذة ان تكرم ويشاد لها بالشكر والعرفان لما قدمته وتقدمه للوطن .. 
هؤلاء هم الرجال الذين تنهض بهم الأمم..