وليد جاسم الزبيدي/ العراق.
مخمورةُ الصّوتِ في أنفاسِها خّبلُ..
قدْ كلّمتْني ورقّ السّهلُ والجبلُ..
قدْ كلّمتْني وأخفى الليلُ سُكرتَها
ها قدْ أنابَ عن الشكوى هنا طللُ..
ها قدْ نسينا ملاماتٍ وأسئلةً
حتى انكفأنا تُمنّي صبرَنا القُبلُ..
والأمنياتُ سرابٌ ظلّ ينتقلُ..
في كلّ حقلٍ لنا ذكرى وأغنيةٌ
يشدو بها الوردُ والأفنانُ والحَجَلُ..
في كلّ خطوٍ لنا عهدٌ نُجدّدُهُ
في أن يكونَ غراماً بيننا الخجلُ..
في أن نكونَ برغمِ الدّهرِ أشرعةً
أقوى من الرّيحِ لا يلوي بنا الزّللُ..
أقوى من الغدرِ والدّنيا تُعاندُنا
في كلّ فجرٍ سيعلو رايةً أملُ..
مخمورةُ الصّوتِ والأشواقُ تضربُنا
موجٌ تسابقَ في أردانهِ الشّعَلُ..
إنّي أظلّ على وعدٍ سيجمعُنا
مهما اختلفنا وان تنأى بنا السبلُ..

0 تعليقات
إرسال تعليق