فرهاد وليد حميد
ها قد عادت الازمة من جديد في العراق بين الولايات المتحدة الأمريكية وايران، فبعد كر وفر في السنوات الماضية اصبحت المواجهة مباشرة وضرب تحت الحزام من الطرفين .فقد شهدت الاشهر الماضية ضرب اكثر من قاعدة امريكية في وسط، غرب وشمال العراق بمختلف
انواع الاسلحة هذه هي الولايات المتحدة ترد بنفس الاسلوب وبطريقة شبه مباشرة لترد الصاع صاعين للقوة الفارسية في العراق وبنفس الطريقة.ليكون السؤال المطروح من يا ترى سيكون الخاسر في هذه المواجهة؟ الصراع الذي ممكن ان يؤدي الى كارثة قد تعم ليس في الشرق الأوسط فحسب بل في العالم باسره. فكلا الطرفين يملك سلاح نووي وممكن ان تؤذي الرعونة في اي تصرف الى تدمير المنطقة بأكملها. ولكن السؤال الذي يبقى مطروحا لماذا تصر ايران على بقاء المعركة في ارض الرافدين. هل هي استراتيجية جديدة لإبقاء المعركة بعيدة عن اراضيها ام هي طريقة ضرب عصفورين بحجر واحد من جانب تدمير القوى التحتية للعراق لتبقى هي المصدر الوحيد للطاقة والاقتصاد في المنطقة ومن جانب اخر ترسل رسالة للغرب ان ايران هي المتحكم في المنطقة باسرها وان قوتها يجب ان يحسب لها الف حساب. ويبقى السؤال الذي يبقى في الافق من هو المستفيد من هذه المعمعة؟ ولماذا كل هذا الاصرار على سكب الدماء في كل مكان. وهل اصبح القتل لغة عالمية جديدة تمتلكها القوى العظمى، ام ان العالم يسير نحو حرب عالمية جديدة ؟ بعد الخطاب الاخير الذي القاه الرئيس الامريكي دونالد ترامب تبين ان ماحدث من تصعيدات مابين ايران وامريكا لم يكن سوى حرب بارده على اثر تلك التصريحات والتهديدات بشن حرب لاسيما تهديدات ايران بالرد القاسي انتقاما لاغتيال الجنرال قاسم سليماني والتي شكلت مخاوفا لدى دول الخليج والعراق تحديدا ولكن خطاب الرئيس دونالد ترامب ازال السدال عن مسرحية ابطالها دولتين صراع المصالح التي جعلت من الشعوب ضحية للانظمة السياسيه .

0 تعليقات
إرسال تعليق