بهاء الدين النفطجي
الحمد لله والشكر
.....الحمد لله الذي مكن الجاره الغيور من الرد على الحليف الشهم الذي بادر قبلها لتوجيه تحيه للجاره الرائعة.
ولا يفوتني في هذه المناسبه السعيده إلا أن أقول للنساء الثكالى والأطفال الذين تيتموا إلا أن أقول أنكم يجب أن تكونوا سعداء وتفخروا لأنكم أولاد وأرامل رجال سيساهم التاريخ بحفر أسماؤهم على لوحات طيلة الدهر وادعوا من الله ان لا يتطور بلدنا إلى الدرجه التي تعطي مبررا للمسؤل ان يتوسع بالبناء
فيزيل شواهد ابطالكم .
اما الفصائل المسلحه فلهم كل العز والفخر لانهم تمكنوا بحسن وإدراك قادتهم الى تهيئة الفرصه للجار والحليف بان يتبادلوا المشاعر الوديه
اما الجيش الهصور فيكفيه فخرا أنه كان محيط احترام الجار والحليف ويجبرهم على ابلاغه صاغرين مذعنين له ومقدمين له اسمى ايات الاحترام والتقدير
اما مفهوم السياده ماهي الا خزعبلات أتى لنا بها الهجوم السيبرالي وشعبنا الأبي الصامد لا يعترف بها ومستعد لكل الحماقات عفوا لاستقبال حمامات السلام
وكل عام و بلادنا تحتفل بعيد تأسيس جيش تم نحره قربانا للجار والحليف

0 تعليقات
إرسال تعليق