هناء الالوسي
صحونا على كابوس
بعد ليل طويل
كانت اصوات المدافع تُرعبنا
حملتنا بين ذراعيها
وما ان وصلت باب الدار حتى سقطت وقد غطاها الدم
اسرع ابي ليحملها فاذا به يسقط مُصابا بجانبها
اسرعت اليه لكن الموت كان اسرع مني
وقفت ابكي وابكي ..وانظر اليهما
فتلاشت صورتهما تحت انقاض دارنا
وحيدة بين الانقاض وليس عندي سوى ذكرياتي
صوت ابي وصراخ امي
الدم اصبح عنوانا
والجوع ياكلني
وقفت مخذولا من القوم
واليوم سيدهم قاتلي

0 تعليقات
إرسال تعليق