علاء المعموري مدير مكتب الوكالة في العراق 

ازدات في الاونه الاخيرة ظاهرة الاعتداءات المستمره على الاعلاميين والصحفيين في كافة محافظات العراق ومنهم من اغتيل ومنهم من يخطف ومنهم من يضرب وبدم بارد وكل ذلك تمر بدون عقاب والسبب هو محاولة كتم الافواه وعدم اظهار الحقايق وتشويه المعلومات امام الشعب ولانعرف لحد الان من يقف وراء كل ذلك ربما يستخدمون مبدا من امن العقاب اساء الادب واعتقد انه لو كان هناك قانون رادع يحمي الصحفيين لما حدث كل هذا فنحن كاعلاميين ماضين في طريق الحق رغم قلة سالكيه ولم

ترهبنا او تخيفنا هذه الافعال مادمنا ننقل رسالتنا الواضحة الصريحة المحايدة ودون تعظيم الى شعبنا الذي يصرخ كل يوم  صرخات تهتز لها حتى السماء امام حكومه تعيش في  وادي وبعيده عن تطلعات ومطاليب شعبها ونحن فقط من نقف مع الشعب باقلامنا بكل مانملك من حدود في عقولنا لنوصل الرسالة الى الراي العام العالمي لاننا وصلنا الى مرحلة نسير والموت يسير معنا وربما نساق نحو الموت دون درايه ونحن نستغرب من الصمت الحكومي تجاه الاعتداءات المستمره علينا ودون سبب ونحن نرى ان هناك حقد كبير وواضح من قبل بعض افراد القوات الامنيه اثناء الاعتداء علينا  كانهم يطلبوننا ثارا ونحن لانملك سوى اقلاما يحاولون كسرها واوراقا يحاولون تمزيقها وكامرات يحاولون تحطيمها  لذلك نحن كصحفيين باقيين في مكاننا  صامدين وواقفين برسالتنا ومهما كان الثمن ولااعتقد ان هناك ثمن اغلى من الروح للوطن