بهاء الدين النفطجي
تَدَثَرَتْ بِالفَرْو مِنْ بَرْدِ السِفُوحِ
وَلَامَسَ خَدَهَا وَبَرَاً بِالِعِطْرِ يَفُوح
رَعْشَةً بَانَتْ لِرمُوشَاً وَ رَفْرَفَت
عِيوُنَاً وَ جِفُونَاً سَلَبَتْ قَلْبَاً جَموح
وَإتَكَتْ عَلَىٰ عَرْشٍ جَالَ بِهَا
وَنَسَتْ مَنْ بَنى قَصْرَاً صَرُوح
أنَا مَنْ تَرَكْتُ لَهَا خِنْجَراً فِي
يَدَيْهَا فَغَارَتْ بِهِ قَاعَ جُرُوح
ما نزَ مِنَ الجَرحِ دمٌ بَل
تَفَجَرت مِنهُ قُروحاً قَيوحْ
قَلْبَهَا الوَرْدِيُ رَسَمَ بَسْمَةً
عَلَى شَفَتَيهَا وَأبَتْ لَهُ أنْ تَبُوحْ
بِمَا أقَرَّتْ بِهِ وَ اليَوْمَ أنْكَرَت
عَلَيْهِ كُلُ مَا أبْدَىٰ مِنْ نَصُوح
هِيَ الدُنْيَا وَ الهَوىٰ كِلَاهُمَا
تََنسَى مَنْ كَانَ بالهَوى صَفوح

0 تعليقات
إرسال تعليق