ثائرة اكرم العكيدي 

مع أول منخفض جوي لم يستمر لأكثر من ثلاثة أيام شيع مخيم عربد طفلا توفي بسبب البرد..تلك الخيام المهترئة لم تقيهم من برد الشتاء القارس رغم اتخاذ السكان كافة الاحتياطات اللازمة لاستقبال الشتاء إلا أن هذه الاحتياطات لا تغني ولا تحمي من قطرات
المياه التي انهمرت من سقف خيمتهم القماشية ذلك هو الشتاء يحل كل سنة ضيفاً ثقيلاً على النازحين . مأساة آلالاف النازحين في المخيمات عربد واشتي في السليمانية إذ تنخفض درجات الحرارة إلى ما تحت الصفر ويغطي الثلج أرضها وتخترق مياه الأمطار والوحل خيم النازحين وغرف الصفيح البائسة، التي لا تتوفر فيها اي شروط للحياة الإنسانية…
اعان الله اهلنا في المخيمات وربي يحفظ الجميع ...مئات الأطفال يعانون في المخيمات من تدهور حالتهم الصحية نتيجة سوء التغذية وغياب معايير النظافة ما ينتج عنه انتشار للأوبئة الجلدية ومازاد الطين بله هو فصل الشتاء بالنسبة لهم كابوس مرعب ويجب اخذ الاحتياط رغم تواصل عمل منظمات الاغاثة العالمية لكن هذا لايعني ان سكان المخيمات سلموا من برد الشتاء الدي يخطف كل عام عدد من ابنائهم الصغار ..هؤلاء الفئة البائسة التي اجبرت على الخروج