هويدا عوض


عم مساءا ياسيدي 
في نهايه كل يوم انتظرك عند شرفتي 
أفك ضفائري والشال علي كتفي 
وتسود ستائر الليل والليل يهبط
 مسدلا ببروده دمعتي
فاغلق الشرفه والم جدائلي 
واجمع ذاك الحنين علي وسادتي 
فترحمني وتحتضن ملحها وانيني 
وفي جوف الليل البي ياالله مقلتي 
فقد ضعف بصري من سنوات حزني 
وأحدث نفسي سياتي وأكحل عيني 
برؤيته ويعود لي حده بنظري. 
ما كل هذا ايتها البلهاء من عشق.
ليس له من وعاء يحيويه ولا كأس 
عم مساءا يا سيدي الليل صديقي 
اصبحت أنا والغروب والليل صحبه 
لم يغادروني ولم يتهربوا من ملاقاتي. 
احبوني وأحببت فيهم انتظاري وصبري 
وكل يوم أقف لاحدث السماء الحالكه 
أما من نجوم تشع معها رساله قادمه. 
أما من قمر يهتف لقلب تلك الحائره 
كل الأيام تعشمني ان الليل القادم 
معه قمر ساري من بلاده العابره. 
أراك علي شاطيء بحر له حنين 
يدق في جنبات قلبك صوت موجه 
تري هل تسمعين خرير المياه الساكنه 
وأمواج شوق وغيره وكتمان سافره. 
هذا الشال علي كتفي لم يعد ساترا 
ولا يرسل دفئا ولا يذيدني غير ثقل 
حول رقبتي وعلي اكتافي الغارقه. 
بعتاب وحمول وشوق وياس ومعاذره 
شغلتك الاموال والهموم ونسيتني 
ام ان الليل لم يزورك ويقول لك 
أنا هنا يا تؤم الروح عم مساءا 
ياسيدي لن تحل ضفائري 
غير يداك وهواء شرفتي 
ووساده عليها احلامنا المسافره