علاء المعموري مدير مكتب وكالة الحدث الاخباريه في العراق
كلنا يعلم ان ثورة تشرين وبدايتها قد احدثت تحولا غير مسبوق على المشهد العراقي بكل جوانبه ولم يكن هناك مفصل الا ان تاثر بتلك الثورة بشكل كبير وانقسم الناس بين مؤيد ورافض وهذا ينحسب ومدى الفائدة من عدمها في حال نجاح الثورة وقدرتها على تغيير المشهد في قادم الايام مع هرولة الاحزاب السياسيه
والكتل والحكومة برمتها الى ادراك الموقف بشتى الوسائل وهذا الموقف الذي فاجأ الجميع ولم يكن بالحسبان وكانت هذه الاحتجاجات قاسية على من تسيد البلاد لمدة سبعة عشر عاما دون ان يكون هناك شئ يذكر يصب في مصلحة المواطن وكان هناك اتفاق من قبل الكتل المستفيدة والماسكة للسلطة والتي تحاول البقاء والاتيان بشخصية من ضمن عبائتها تحفظ لها مكتسباتها لمرحلة قادمة على اقل تقدير وتبقيها على وضعها المالوف فكان محمد توفيق علاوي هو الشخصية التي تضعه ليكون رئيس وزراء العراق في هذه المرحله وهو جزأ منهم ويستطيعون التحكم فيه وغير آبهين للمتظاهرين المحتجين الذين خرجوا يطالبون بتغيير العمليه السياسيه برمتها لذلك اصبح المشهد معقد لعلاوي لانه خارج طموح الجماهير المنتفضه وغير مطابق لمواصفات المرجعية الدينيه التي لم تبادر الى تاشير بوادر سلبيه تجاه عملية استئزاره بل مضت الى المطالبة باصلاحات واقعيه تلبية لمطاليب ورغبة المتظاهرين وحقوقهم المشروعه للعيش برفاه وسلام

1 تعليقات
نعم بات هنا المشهد واضح حيث اصبح مابين رافض للثورة ومابين مؤيد ومابين رافض لكل الساسه واتباعهم وبين عدم الثقه باحد اخر تحياتي لقلمك الحر
ردحذفإرسال تعليق