نور البابلي

كانتْ نجومُ أفلاكنا تَدور سُدىّ
في الليلِ والظلماء والشُهُب
نَتذكر الأمس حزناً ماهنا وجعاً
أفعمتْ الجرحُ ملحاً وما عتبْ
ها نحنُ الآن أُخذنا بذنبِ الهوى
كانَ حُبك ياهذا وحده السببْ
يارَحْبَ الصدر عذراً أن تَضيق
 بي ماجَ موجُ الشعر وأنسربْ
أوجاعهُ في شعاب قلبي
جرحي عميق الغَور ماسكب
إن تَسمعني فلقد بلغت الذي
بأضلاعي وبعضٍ تفعلُ العجبْ
لو كان الدم صوتٌ في الضميرِ
لقُطعَ القَلبَ والأنياطَ والعَصَبْ
يعلمُ الله أنت ملء أوردَتي
وكنت لي الأجفانَ والهُدبْ