نضال العضايلة
ليست ككل النساء، فهي واحدة من القليلات اللواتي صنعت المجد لانفسهن بعصامية ومثابرة، تميزت لا بل واتقنت صنع المستحيل، وطوعته بذكاء وحسن تقدير، سيدة مجتمع، وريادية، ومبدعة، هي ايضا القاب تليق بابنة الامارات، إبنة السنوات الجميلة التي شكلت رؤيتها للمستقبل.
الدكتورة السفيرة طيبة السويدي، دكتورة في الاقتصاد والبيئة، سفيرة سيدات الأعمال الدوليه، سفيرة الاستثمار والتعاون الدولي، سفيرة السياحة العربيه في القاهرة
حققت الشيخة طيبة السويدي مكانة مرموقة في المجتمع وأصبحت تنهض بمسؤولياتها كاملة إلى جانب الرجل في مختلف مجالات العمل من خلال إسهامها الفعال في التحولات الإقتصادية والإجتماعية والثقافية التي تحدث بالوطن العربي.
لعبت في السنوات القليلة الماضية دوراً مهماً في دعم الحركة الإقتصادية من خلال مشاركتها وممارستها للعديد من الأنشطة التجارية والإقتصادية والخدمية.
المعرفة والثقافة هما سر نجاحها، وهي ايضا إنسانة معطاءة، تؤمن بقدراتها ولديها الرؤية نحو إنجاز العمل الهادف المؤمن بالمسؤولية الاجتماعية.
الشيخة الرائعة إنسانة حقيقية، مرهفة الحس، تشعر مع الآخرين وترى الجمال في الناس والأماكن والأشياء، وتشعر بالفخر لانتمائها لهذه الأرض الطيبة وتعشق رمالها وبحرها وتراثها.
ترى الشيخة طيبة أن نجاح المرأة الحقيقي يكمن في تحقيق هذا التوازن المطلوب بين حياتها العملية وتلك الاجتماعية والعائلية، وشخصيا تقوم بتنظيم الوقت بشكل فعال، بحيث تجد أيضا الوقت للراحة وشحن الطاقة التي تحتاج اليها للمضي في حياة متوازنة وناجحة.
هدفها هو تحقيق طموحاتها على الصعيد الشخصي والعملي، وتحقيق النجاح الذي ترى أنه لا يتحقق إلا من خلال القيام بواجبها كإمرأة وإنسانة وجزء من هذا المجتمع بكل إخلاص وصدق.
وتبقى الشيخة طيبة تتجول كالفراشات، تحلق بثقافتها وأفكارها في فضاءات لا حدود لها، وتنتقل بين زهرة وأخرى لتنشر لمساتها الإنسانية الساحرة هنا وهناك، فتداوي جراح هذا، وتشارك تلك أفراحها وأحزانها، وتتبادل الخبرات التي ترتقي بكل منهن.
هي سيدة من طراز فريد، جمعها الطموح والشغف بالتغيير للأفضل، تخطت طموحاتها حدود الامارات، لتُفاجأ بأن صداقة عميقة جمعت بينها وبين عالمها العربي، وجعلت منها رائدة من رائدات العصر الحديث على مستوى عال.
الشيخة طيبة ليست فقط تلك المرأة المستقلة المحبة لعملها والمتفانية فيه، ولكن هي ايضا سيدة مجتمع من الطراز الاول، ولديها اهم الصفات التي تؤهلها للعب هذا الدور مثل النضوج، والثقة بالنفس، والتحكم في زمام الأمور، وما يجعلها سيدة مجتمع من طراز فريد هو اجتماعيتها، وقدرتها على خلق أحاديث مع من حولها، وإظهار الإحترام لنفسها ولمن حولها، لذلك لن تجد احدا يمل من جلستها او حديثها الشيق، الذي تسخر له كل خبراتها، حتى تكون مميزة.
المصداقية والموضوعية والدقة في المواعيد ، أهم ثلاث عوامل لنجاحها، فما أن عرفت بتلك الصفات حتى أيقنت انها ستصل الى أعلى درجات الاحترام والتميز، ويزيد الشيخة نجاحا انها كانت غير متأثرة بالانتماءات الأثنية، وإنما وضعت نصب عينيها خدمة مجتمعها بعيدا عن المصالح الشخصية.
تبرز قيمة الشيخة طيبة في المجتمع مقترنة بقيمة الرجل، فهي تمتلك قيمة وتحضر وأخلاقيات انعكست ذلك على واقع المرأة، فاصبحت حقيقة لا تحتاج منا إلى جهد يذكر في تدبرها، ويكفي فقط أن نعرف أن لها بصمات واضحة في سبيل ان يهتم المجتمع بالمرأة ويقدرها لتجني ثمار ذلك حاضرا ومستقبلا.
لقد اختص الله الشيخة بلحظات قدسية عظيمة، واي قدسية واي تكريم يمكن يفي هذه المرأة حقها، ولكن وبفضل تلك اللحظات العظيمة استطاعت الشيخة الرائدة وسيدة الأعمال أن تكون الميثاق الغليظ الذي أخذه الله عليها، فهي الأكثر نزعة للسلام والخير والإنسانية، والأكثر حرصا على السلام والتوافق المجتمعي ولم الشمل وإنكار الذات.

0 تعليقات
إرسال تعليق