محمد حمزة الجبوري
نرجسية بلغت الحد وحب النفس واضطراب شخصية البعض السياسي دفعت بالكثير إلى التنصل عن بناء وطن تشظى.. قتل بحراب متعددة كان اشدها وقعاً حراب صديقة لازالت تقطر !!! فالتعالي لدى هؤلاء والشعور بالأهمية ومحاولة الكسب ولو على حساب الآخرين الذين محقت أحلامهم جراء توالي الأيام المليئة بالألم ,والخطير بمكان أن السياسي النرجسي ( حفظه الله ورعاه ) العاشق لنفسه لا يرى أنه أفضل الناس
فحسب ,بل يسعى إلى لي ذراع الناس وإخضاعهم وجرهم إلى الرق وخانات الإستعباد ما استطاع إلى ذلك سبيلا ,كما أن هذا المغتر المتبختر الذي يسير في الأرض مرحاً يشعر أنه ولي النعمة والحامي لحياض الوطن وبدونه ستغرق البلاد والعباد في أتون مخيفة ,وأنه الباعث للحياة والمحي والمميت والحي الذي لا يموت !!! ,وليس العجب أن يشعر كل منا بقيمته وكينونته ومقامه بين الناس لكن أن تصل بالمتصدين أن يعشوا نرجسية تميت الآخر هذا ما هو مقلق ومرعب في آن ,وينبغي الوقوف عنده في الوقت الذي لابد أن يكون فيه المتصدي والمسؤول عن رعيته مرتدياً لما يماثل رداء الرعية ,بل أقل منهم حتى لا يشعرهم بالفرق والتميز المبتذل ,أليس هذا خلق الرساليين الذين نلهج بمناقبهم كل حين ونقول في السر والعلن يا ليتنا كنا معكم ؟؟؟!!!!!
شوفينية البعض ودكتاتوريته جعلت منه مسخاً بين الناس هل يريد بعض السياسيين الماسكين لمقاليد السلطة والمتطلعين للإمساك بها أعادة أنتاج الدكتاتورية من جديد ؟؟؟ أم أن ثمة بصيص يشي بتغيير منهجيتهم وطريقتهم في التعامل مع الرعية التي نعني بها الشعب ؟؟ من وجهة نظري أن لا أمل يرتجى من هؤلاء الذي ساروا على درب الخيلاء السياسي ذلك لأن الكثير مما رشح من كواليسهم المظلمة غير مبرر وخال من أي موضوعية بل على النقيض نرى فيه المضحك والمبكي والمتأرجح بين الأثنين نكاد لا نعرف هل ان هؤلاء الثلة السياسية آنفة الذكر صاحبة قرار في أدارة البلاد ,أم أنها ليس أكثر من "كومبارسات" على خشبة المسرح السياسي أم أنهم نرود تحركها أياد أجنبية , ما يجعلنا نتقيأ نقداً ونكتب بمرارة وإزدراء وحيرة من القادم التوترات والصراعات الداخلية التي أثقلت كواهلنا ,أن لم يفكك الإعلام المهني خبايا الأحداث من يضطلع بهذه المهمة الخطيرة ؟؟؟ ,فالانتقادات و كشف المستور هي أوراق الضغط لتحقيق الأهداف الوطنية المتوخاة ,ومن يضع العصي في دواليب "النهضة السياسية" و"التقدم الإعلامي" هذا لعمري توجه مخجل ينم عن ضيق الأفق وعدم تحمل الرأي الآخر حتى لو كان هذا الرأي الآخر على حق !!

0 تعليقات
إرسال تعليق