حسين علي/العراق

في كل المجتمعات يقاس تطورها وتحضرها في الإلتزام بالنظام.
إن إحترام النظام والعمل به واجب على كل فرد يعيش في مجتمعٍ ما .
فلولا النظام والقانون لهامت المجتمعات على وجوهها و لأصبحت شريعة غاب يأكل القوي الضعيف ولأخذت الفوضى تنتشر كالنار في الهشيم. 
فإحدى أهم هذه الأنظمة التي من الواجب العمل بها والإلتزام بقوانينها في المجتمع هي السلامة المرورية.
إن السلامة المرورية من الأشياء المهمة في كل الدول فهي جزء أساسي في تطور البلد و تقدمه.
لولا قوانين السلامة المرورية والنظام الرصين لزدادت اعداد الوفيات في الطرق و لأخذ الخراب يصول ويجول بين أروقة المجتمع.
في كل الدول هناك قوانين صارمة للإلتزام بالنظام في الشارع أثناء قيادة السيارات. 
كل ذلك يصب في المصلحة العامة والحفاظ على حياة الناس وتقليل من مخاطر حدوث ضحايا الوفيات وكذلك الإصابات التي تتراوح ما بين الخطِرة والبسيطة. 
البعض يصيبه الأستياء والتذمر من كثرة القوانين و الإلتزامات في المجتمع لكن ذلك يوفر الحماية والأمان له ولعائلته وحياة الآخرين.
إن الإلتزام بالسلامة المرورية مهم جداً وله أثر كبير في البلد ونمط حياة الأفراد. وهنا يتحتم على الجميع الإلتزام بقواعد السير والإشارات المرورية. 
كما إن من الضروري جداً الحصول على إجازة السوق التي تعتبر إجازة رسمية ومهمة تتيح للسائق قيادة السيارة بعد أن يجتاز الاختبارات التي تقوم بها المديرية العامة للمرور.
إذا يتوجب على سائقي العجلات القيادة بحذر و تركيز عالٍ وعدم قيادة السيارة بسرعة مفرطة و أرتداء حزام الأمان والإبتعاد عن إستخدام الهاتف أثناء القيادة كما يجب إستخدام إشارات السيارة الضوئية كإشارة الوقوف و إشارة الإستدارة ومن الضروري أيضاً أن يكون في كل عجلة مطفأة الحرائق لسلامة العامة و إستخدام ماسحات الزجاج الأمامية للسائق التي من المهم إستخدامها في فصل الشتاء و موسم تساقط الثلوج.
إن التحكم بالسرعة وعدم الإفراط بها وخصوصاً أثناء هطول الأمطار مهم للغاية حيث تكون الطرق غارقة بالمياه أو تكسيها الثلوج مما يتسبب بإنزلاق عجلات السيارة حيث يكون الاحتكاك الشروعي معدوم نسبياً و بالتالي تحدث حوادث تصادم السيارات و وقوع ضحايا و إصابات.
كما ينبغي أيضاً أنه على السائق أن لا يتحدث كثيراً مع الركاب لإن ذلك يشتت أنتباه و تركيزه أثناء القيادة مما يتسبب في وقوع حوادث و أضرار له ومن معه والمتواجدون في الشارع. أخيراً وليس آخراً يجب التنويه على نقطة مهمة للغاية وهي إحترام شرطي المرور الذي يقف لساعات طويلة في التقاطعات تحت لهيب الشمس الحارقة و صقيع الشتاء القارس لتنظيم حركة السير و فرض القانون و تسهيل مرور السيارات بإنسيابية عالية فلهم كل الإحترام والتقدير. 
إن من المهم إستخدام التقنيات الحديثة في إدارة الحركة المرورية مثل الكاميرات التي تستخدم في جميع أنحاء العالم حيث تتوفر فيها ميّزات منها قياس سرعة العجلة وغير ذلك. 
الإستفادة من تجارب الدول في خفض أعداد الضحايا والإصابات الناتجة عن حوادث الطرق. كما ينبغي تعزيز مفهوم السلامة المرورية من خلال البرامج والفعاليات التوعوية.